الكومبس – أخبار السويد: طالبت أحزاب المعارضة رئيس حزب ديمقراطيي السويد (SD) جيمي أوكيسون بتقديم توضيحات بعد تحقيق كشف وثائق وفواتير مرتبطة بالحزب، فيما اعتبرت المعارضة أن المعلومات الواردة تثير تساؤلات حول احتمال استخدام ترتيبات محاسبية لتجنب الضرائب.

وقالت رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب البيئة أنيكا هيرفونن في تصريح لقناة TV4 إن ما كُشف عنه يوحي بوجود محاولة متعمدة لإخفاء مخالفات تتعلق بالضرائب.

من جهتها، اعتبرت سكرتيرة حزب اليسار ماريا فورشبوري أن القضية تمس الثقة بالنظام الديمقراطي، وقالت “”هذا النوع من الممارسات يقوض الديمقراطية عندما تُستخدم أموال دافعي الضرائب لتمويل حفلات شرب خاصة”، محذرة من أن عدم تطبيق القواعد على الجميع يهدد مبدأ المساواة أمام القانون.

كما وصف المتحدث باسم السياسة الاقتصادية في الحزب الاشتراكي الديمقراطي ميكاييل دامبيري المعطيات الواردة في التحقيق بأنها “خطيرة”، مؤكداً ضرورة إخضاعها للمراجعة والتدقيق. وأضاف أن السياسيين لا يجب أن يحاولوا الالتفاف على القوانين أو الأنظمة المعمول بها.

مطالب لكريسترشون بالضغط على SD

وطالب كل من حزب البيئة وحزب اليسار رئيس حزب SD بالرد على الأسئلة المتعلقة بالقضية.

وقالت ماريا فورشبوري: “حان الوقت لكي يتقدم أوكيسون ويشرح موقفه. كيف ينظر إلى هذه القضية؟ فمن المفترض أنه كان حاضراً في هذه الحفلات”.

بدورها دعت أنيكا هيرفونن أوكيسون إلى الكشف عن جميع المعلومات المتعلقة بالقضية، معتبرة أن من الضروري تمكين مصلحة الضرائب والجهات المختصة من مراجعة تصرفات الحزب.

كما طالبت رئيس الوزراء أولف كريسترشون بالضغط على حزب SD للالتزام بالقواعد الضريبية المطبقة على الجميع. وأضافت أن من الضروري أن تخضع تصرفات الحزب ومواقف قيادته لتدقيق الجهات المعنية.