الكومبس – ستوكهولم: عقدت أحزاب تحالف يمين الوسط المعارض، مؤتمراً صحفياً، صباح اليوم، قدمت من خلاله برنامجها الإصلاحي الجديد المشترك حول سوق العمل وإدخال القادمين الجديد فيه.
وركز البرنامج على الوظائف التي يتمكن المرء من خلالها الدخول الى سوق العمل، أو ما يسمى في السويد بـ Inträdesjobben، وهو برنامج سيجمع بين العمل والتعليم في آنٍ واحد.
وقالت رئيسة حزب المحافظين، أنا شينباري باترا: “مشاكل السويد الكبيرة والمشكلة الأكبر، هي الاختلافات بين أولئك الذين لديهم وظائف والذين ليس لديهم وظيفة، ما يعني تقسيم سوق العمل”.
وأضافت: “يجب خفض فجوة الوظائف لأكثر من مائة ألف شخص. هذه مشكلة اجتماعية كبيرة، وبالتالي تحتاج الى إصلاحات من أجل حلها”.
وقالت رئيسة حزب الوسط، أني لوف في المؤتمر الصحفي: “سيوفر هذا البرنامج، إمكانية توظيف شخص ما بنسبة 70 بالمائة من قيمة الراتب الأولى في قطاع العمل، الذي سيعمل به، ونسبة 30 بالمائة المتبقية، ستخصص لتعلم العمل في هذا القطاع”.
وستوجه هذه الوظائف الى القادمين الجدد والشباب حتى عمر 23 عاماً، أولئك الذين يفتقرون الى شهادة بالدراسة الثانوية، وستستمر مدة التوظيف لمدة أقصاها ثلاثة أعوام.
وقال رئيس حزب الليبراليين، يان بيوركلوند: “هذا ليس إجراء في سوق العمل، بل هو عمل منتظم. وهذا أمر هام”.
وتقدر كلفة البرنامج الإصلاحي بنحو 1.8 مليار كرون، سنوياً، حيث لن يدفع أرباب العمل الرسوم على الأشخاص العاملين ضمن هذا البرنامج.
ويرى بيوركلوند، أن المجتمع سيحقق الربح الأكبر من ذلك.
وشارك في المؤتمر جميع رؤساء قادة أحزاب المعارضة الأربعة، وهم، رئيسة حزب المحافظين، أنا باترا، ورئيسة حزب الوسط، أني لوف، ورئيسة الحزب الديمقراطي المسيحي، إيبا بوش ثور ورئيس حزب الليبراليين، يان بيوركلوند.