الكومبس – ستوكهولم: يقدم تحالف أحزاب يمين الوسط في السويد وحزب سفاريا ديموكراتنا ميزانيتهما اليوم.
وتضم ميزانية الظل المقترحة للتحالف، استثمار أربعة مليارات كرون في المدارس وتبسيط اللوائح للمقاولين وإصلاح سياسة الاندماج، فيما تضم الميزانية المقترحة لحزب سفاريا ديموكراتنا، تحقيق خفض مالي كبير في تكاليف الهجرة الى السويد وتكاليف شركات العمل الصغيرة.
وكتب ممثل أحزاب كتلة التحالف، والتي تضم كلاً من المحافظين والشعب والوسط والديمقراطي المسيحي في صفحة النقاش بصحيفة "داغس نيهتر"، انهم لن يقدموا مقترحات على ميزانية الحكومة، بهدف قطع أجزاء منها.
وأضاف: لتحمل مسؤولية السويد، وضعنا ميزانية بديلة شاملة. ونحن أساساً بالضد من ميزانية الحكومة في مجملها.
ومن بين ما تريده الأحزاب الأربعة، ان تكون المدرسة الابتدائية حتى عمر 10 أعوام، وتعليم المزيد من الرياضيات في المدارس الثانوية وان يُعمل بنظام الدرجات من الصف الرابع الابتدائي.
ومن أجل خلق فرص عمل جديدة، يقترح تحالف اليمين الوسط، إجراء "مجموعة شاملة من الإصلاح التنظيمي" لأصحاب المشاريع وإصلاح سياسة الاندماج، كما يسعى الى بناء 300 ألف وحدة سكنية جديدة حتى العام 2020.
وبحسب أحزاب التحالف، فان من شأن مشروع الموازنة البديلة المقترحة، توفير فائض بمقدار واحد بالمائة في العام 2018.
وفيما يخص سياسة الاندماج، يقترح التحالف زيادة دعم الدراسات للمولودين خارج السويد.
سفاريا ديموكراتنا وتخفيضات كبيرة في تكاليف الهجرة
ومن الأمور التي يركز عليها حزب سفاريا ديموكراتنا في مقترح ميزانيته التي سيقدمها هو الآخر، اليوم، تحقيق تخفيضات مالية كبيرة في تكاليف الهجرة وخفض التكاليف على أصحاب الشركات الصغيرة، وذلك بحسب المتحدث الرسمي بإسم السياسة الاقتصادية للحزب أوسكار خوستيدت.
وفي حديثه للإذاعة السويدية (إيكوت)، قال خوستيدت: ان الإستثمارات الكبيرة التي تضمها ميزانيتنا، تتمثل بالتحسينات الكبيرة في شروط عمل الشركات الصغيرة من حيث إزالة ضرائب الرواتب العامة على أصحاب الشركات التي لا يزيد عدد موظفيها عن تسعة أشخاص، الأمر الذي يُحفز العمل باعتقادنا، لافتاً الى إن هذا الإصلاح، سيكلف 24 مليار كرون، سنوياً.
ويرى حزب سفاريا ديموكراتنا ان بالإمكان خفض تكاليف الهجرة الى السويد بنسبة 45 بالمائة، اعتباراً من العام المقبل، وصولاً الى خفض تصل قيمته الى 90 بالمائة حتى انتهاء فترة ولاية الحكومة الحالية، حيث يسعى الحزب في ذلك الحين الى إزالة فارق الضرائب بين العاملين والمتقاعدين، ما يتطلب نحو 11 مليار كرون من ميزانية الدولة.
إقرار الميزانية
ومن المقرر إجراء التصويت على الميزانية في شهر كانون الأول (ديسمبر) القادم، حيث ستكون المعركة النهائية بين مقترحي الحكومة والتحالف، فيما أوضح حزب سفاريا ديموكراتنا الى انه سيدعم القرار الذي يشكل أقل ضرراً على السويد، وان الأمر لن يتعلق بالهجرة فقط.
وقال خوستيدت: سنكون بالطبع بحاجة الى تحليل ميزانية تحالف يمين الوسط بالتفصيل قبل أن نتخذ موقفاً. ولن تكون هناك قضية واحدة هي الحاسمة في ذلك، بل سنجري تقييماً شاملاً.