الكومبس – أخبار السويد: أثار اقتراح الحكومة وحزب ديمقراطيي السويد (SD) برفع سقف مساعدة السكن للعائلات انتقادات حادة من المعارضة، التي اعتبرت الخطوة “نفاقاً سياسياً” و”دعاية انتخابية” لا تعوّض عن إلغاء الدعم المؤقت السابق.
وقالت المتحدثة في السياسة الاقتصادية باسم حزب البيئة، يانين ألم إريكسون، “لا حدود لوقاحة أحزاب تيدو. إنهم يلغون الإضافة المؤقتة لمساعدة السكن، ثم يقدّمون زيادة بالكاد تعوّضها”.
وتابعت “من المهم دعم العائلات التي لديها أطفال، لكن ما يحدث الآن ليس سوى دعاية انتخابية ونفاق بلا حدود”، كما نقلت وكالة TT.
الحكومة تدافع: نظام أفضل لدعم معظم الأسر
من جهتها، دافعت وزيرة التأمينات الاجتماعية آنا تينيي (Anna Tenje) عن القرار. وقالت لوكالة TT إن رفع سقف الدعم يجعل النظام أكثر دقة في استهداف العائلات التي تعاني من تكاليف سكن مرتفعة، وأشارت إلى أن سقف الدعم لم يُرفع منذ 1997 رغم الارتفاعات الكبيرة في الإيجارات.
وأضافت: “نعتقد أن من الصواب رفع السقف، لأنه يربط بين تكلفة السكن الفعلية والدعم بشكل أفضل”.
ويشمل القرار نحو 69 بالمئة من العائلات المستفيدة من مساعدة لسكن، وهي النسبة التي تبلغ الحد الأقصى الحالي. وتُقدّر تكلفة القرار على خزينة الدولة بـ655 مليون كرون خلال عام 2026.
لغاء الإضافة المؤقتة قبل اقتراح رفع الدعم
وكانت الحكومة ألغت المساعدة الإضافية المؤقتة التي استفادت منها عائلات لديها أطفال، والتي بلغت حوالي 1300 كرون شهرياً بدءاً من يوليو الماضي. ثم عادت لتقترح الآن رفعاً دائماً في سقف الدعم بمبالغ تصل إلى 800 كرون للعائلة التي لديها طفل واحد، و1000 كرون للعائلات التي لديها طفلين أو أكثر.
ومن المقرر أن تعلن الحكومة تفاصيل ميزانية 2026 في 22 سبتمبر، مع تخصيص 80 مليار كرون لتمويل استثمارات جديدة بينها رفع مساعدة السكن.