Lazyload image ...
2014-06-20

الكومبس – ثقافة : يشغل حديث السكن لدى سكان العاصمة السويدية كل الوقت. ويشغل موضوع البحث عن سكن لدى الراغبين في العيش في ستوكهولم ايضا كل احلامهم.

الكومبس – ثقافة : يشغل حديث السكن لدى سكان العاصمة السويدية كل الوقت. ويشغل موضوع البحث عن سكن لدى الراغبين في العيش في ستوكهولم ايضا كل احلامهم. ولذلك يقول المعماري السويدي Ola Andersson في كتابه الجديد " جد بيتك " : " ان سؤال البيت هو سؤال الحياة والبقاء والمجتمع والثقافة. بل هو حاجة اساسية للإستقرار الإجتماعي والثقافي والفكري والنفسي ولذلك لا تستقر معطيات حياتنا الا بتوفر السكن للجميع ”.

ويجد الكاتب ان زيادة عدد سكان العاصمة السويدية خلال العشر سنوات الأخيرة بمايزيد على 450 000 الف ساكن جديد قد جعل الحاجة الفعلية الى وحدات سكنية جديدة تطغى على كل حاجة واصبح المواطن يعتبر الأهتمام الفني والموسيقي والثقافي ترفا بحسب المعماري اوله اندشون.

ويشير المعماري في كتابه الى ان العاصمة ستحتاج الى توفير 367000 وحدة سكنية لغاية عام 2022 بسبب تزايد الطلب، فيما لايبدو في الأفق ان هنالك مشاريع جادة لتوفير السكن. بل ثمة عمارات عمودية تشوه العاصمة وتظهر جمالا اقل كما يقول .

ويذكر المؤلف " ان ستوكهولم شهدت استراحة حقيقية في عقد السبعينات من القرن الماضي حيث كان سكانها الإبداع والثقافة قوتهم اليومي اما الآن فأنهم يلهثون خلف سراب الزمن ”.

وفي العديد من فصول الكتاب يظهر المؤلف والمعماري اوله اندشون اهمية العناصر الجمالية في العمارة ويقارن بين مرونة التصميم وبين لغة الجسد عند المستعمل والساكن لو توفرت بيوتا مصممة بشكل انساني مريح جماليا ووظيفيا . ويجد ان العمارات الشاهقة والأبراج اليوم تبنى كماوى وليس كملاذ لحياة جميلة .

ويختتم كتابه بالقول " انا ضد كل عمارة عدوانية " ولكن يظل هدف الكتاب هو ايجاد الحلول العادلة والإنسانية لمشكلة مركبة بين الحاجة والوظيفة وبين الجمال ..