الكومبس – ستوكهولم: أظهرت نتائج دراسة استقصائية أن السويديين المغتربين يرون أن بلادهم هي من أفضل دول العالم، لكن تقييمهم للنظام الضريبي الوطني كان سلبياً إلى حد كبير، حيث وجهوا انتقادات شديدة لبيئة العمل ونظام الضرائب في السويد.

وركز البحث الذي أعده معهد SOM-institutet على تقييم السويديين المغتربين لمجموعة من الأمور التي تميز السويد مثل المؤسسات والأنظمة والمبادئ والتقاليد.

وعبر المغتربون السويديون المشاركون في الدراسة عن انتقادهم الشديد للنظام الضريبي وبيئة العمل في الشركات معتبرين أنهما لا يتمتعان بالجودة الكافية، لكنهم في نفس الوقت عبروا عن تقديرهم الكبير للثقافة الغذائية والأطعمة التقليدية، والطبيعة السويدية، ومعنويات العمل العالية.

وقال البروفيسور في مجال بحوث وسائل الإعلام Lennart Weibull لوكالة الأنباء السويدية TT إن التقييمات تعكس طبيعة البلد الذي يعيش فيه الفرد ونوعية الخدمات المتوفرة لديه، فعلى سبيل المثال السويديون وخاصةً صغار السن الذين يعيشون في النرويج يرون أن المعيشة فيها أرخص بكثير من السويد، في حين أن أولئك الذين يعيشون في دول أمريكا اللاتينية يقدرون كثيراً مميزات نظام الرعاية الاجتماعية ونظام الرفاهية العالية جداً.

وأشارت الدراسة إلى أن السويديين الذين يعيشون في الولايات المتحدة الأمريكية أو دول آسيا يفضلون أكثر المبادئ والأفكار البرجوازية، ولذلك فهم يركزون كثيراً على النظام الضريبي وبيئة الأعمال وطبيعة سير العمل في الشركات السويدية مقارنةً مع غيرها من أنظمة الدول الأخرى.

أما السويديون الذين يسكنون في دول الشمال الأوروبي فهم يمتلكون صورة أكثر إيجابية عن بلدهم، ولديهم تقدير خاص جداً للمطبخ السويدي ومستويات الأسعار وطريقة تفكير العامة، في حين يرى السويديين الذين يعيشون في جنوب أوروبا أن الطقس والظروف المناخية في بلادهم سيئة للغاية.