Lazyload image ...
2015-09-24

الكومبس – وكالات: كشفت المفوضية الأوروبية أنها بدأت إجراءات ضد 19 دولة في الاتحاد الأوروبي بسبب التنفيذ غير الصحيح لقواعد اللجوء، حيث بدأت إجراءات عقابية قد تؤدي في النهاية إلى فرض غرامات على الدول التي ستثبت في حقها المخالفة.

وقال نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانز يوم أمس الأربعاء في بيان صحفي إن نظام اللجوء الأوروبي المشترك يمكن أن يعمل فقط إذا كان الجميع يلعب وفقاً للقواعد.

وتابع “تستهدف إجراءات المخالفة الـ40 اليوم ضمان تنفيذ الدول الأعضاء بالفعل ما اتفقت سابقاً على القيام به وتطبيقه”.

وبحسب موقع DW الإلكتروني فإن هذه الخطوة جاءت في الوقت الذي تكافح فيه أوروبا للتعامل مع أكبر تدفق للمهاجرين وطالبي اللجوء منذ الحرب العالمية الثانية، والدول الوحيدة التي لن تتعرض لعقوبات هي كرواتيا وفنلندا وهولندا والبرتغال وسلوفاكيا، وتحظى بريطانيا والدنمارك وإيرلندا بإعفاءات ولذلك فهي غير مطالبة بتنفيذ كل قواعد الاتحاد.

من جهته أعلن رئيس وزراء كرواتيا زوران ميلانوفيتش أن حدود كرواتيا ستظل مفتوحة للاجئين لكن الدولة لا تستطيع توفير الإقامة للحشود المتدفقة التي تحاول الوصول لغرب أوروبا.

وأوضحت المفوضية الأوروبية أنها لم تتخذ إجراءات ضد إيطاليا يوم أمس الأربعاء، ولكن طٌلب منها تقديم توضيحات في الماضي.

وقال تيمرمانز للصحفيين في بروكسل “يؤسفني القول إنه حتى الآن، خمس دول فقط هي التي ترجمت ونفذت تشريعات اللجوء بشكل صحيح”.

وتم إرسال إشعارات رسمية يوم أمس الأربعاء إلى الدول الأخرى وهي النمسا، بلجيكا، بلغاريا، قبرص، جمهورية التشيك، إستونيا، فرنسا، ألمانيا، اليونان، المجر، لاتفيا، ليتوانيا، لوكسمبورغ، مالتا، بولندا، رومانيا، سلوفينيا، إسبانيا والسويد.

وهذه هي الخطوة الأولى في إجراءات المخالفة، والتي يمكن أن تنتهي بقيام المحكمة العليا للاتحاد الأوروبي بفرض غرامات كبيرة ضد الدول الأعضاء التي لا تلتزم بقوانين التكتل.

وقالت المفوضية إن الدول فشلت في إثبات أنها تنفذ بالكامل القواعد الجديدة للاتحاد الأوروبي بشأن قضايا مثل طلبات اللجوء ومنح الحماية الدولية وتوفير أدنى المعايير لاستقبال طالبي اللجوء.

بدوره أكد مفوض الاتحاد الأوروبي للهجرة ديميتريس افراموبولوس أنه لا يكفي أن تتفق الدول الأوروبية على شيء، بل لا بد من تنفيذه بشكل صحيح من أجل تجنب تسويق اللجوء، في إشارة إلى سعي طالبي اللجوء للتوجه إلى الدول التي توفر أفضل الظروف، وأمام الدول الـ19 التي تلقت إشعارات شهران للرد.

Related Posts