الكومبس – ستوكهولم: طلبت المفوضية الأوروبية عقد اجتماع طارئ مع الهجرة في الدول الأعضاء وذلك على خلفية قيم بعض الدول مثل السويد والدنمارك بفرض إجراءات صارمة لمراقبة الحدود ووقف تدفق اللاجئين.
ودعا المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة واللجوء Dimitris Avramopoulos وزراء الهجرة في الدول الأعضاء من بينهم وزير الهجرة والعدل السويدي Morgan Johansson إلى حضور اجتماع لمناقشة تداعيات التحقق من بطاقات هويات المسافرين واتخاذ تدابير مشددة لمراقبة الحدود.
وقال أفراموبولس في تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر إنه اتفق مع وزراء الهجرة في السويد وألمانيا والدنمارك على عقد اجتماع طارئ في أقرب وقت ممكن ومناقشة أسباب ونتائج قرارات مراقبة الحدود.
بدوره أكد Jonatan Holst المتحدث باسم وزير الهجرة في تصريح للتلفزيون السويدي SVT أن يوهانسون سيكون حاضراً في الاجتماع الأوروبي الطارئ الذي سيتم عقده يوم غد الأربعاء.
وأوضح هولست أن هذه الدعوة طبيعية جداً في مثل هذه التطورات، مشيراً إلى أنه من حق بقية الدول الأعضاء في الاتحاد الإطلاع على مختلف الإجراءات الجديدة التي تم اتخاذها مؤخراً وإبداء الآراء حول الموضوع ومناقشة كيف سيكون عليه الوضع نتيجة فرض رقابة مشددة على الحدود الداخلية.
وتأتي هذه الدعوة غداة إعلان السويد عن البدء بتطبيق قانون التحقق من جوازات سفر وبطاقات هويات المسافرين الراغبين بدخول حدودها للحد من أعداد اللاجئين، الأمر الذي أدى إلى قيام الدنمارك باتخاذ قرار للرد على الخطوة السويدية ويتمثل بتشديد إجراءات وضوابط مراقبة الحدود مع ألمانيا بشكل مؤقت لتفادي تدفق طالبي اللجوء إليها.
وكان رئيس الوزراء الدنماركي Lars Lökke Rasmussen قد أوضح أن التدابير التي اتخذتها بلاده هي نتيجة مباشرة لقرار السويد بفرض الراقبة على الحدود والتدقيق في هويات المسافرين القادمين من ألمانيا والدنمارك.