Lazyload image ...
2012-07-15

الكومبس – ذكرت صحيفة سفينسكا داغبلاديت بأن الملحق العسكري السويدي في السعودية قام بربط شركات سويدية بوزارة الداخلية السعودية التي توجه لها اتهامات بالقمع والتعذيب. وبحسب الصحيفة فإن خمس شركات تبيع بشكل أساسي معدات مراقبة وحماية قد زارت العاصمة السعودية الرياض في أيار/مايو 2011.

الكومبس – ذكرت صحيفة سفينسكا داغبلاديت بأن الملحق العسكري السويدي في السعودية قام بربط شركات سويدية بوزارة الداخلية السعودية التي توجه لها اتهامات بالقمع والتعذيب. وبحسب الصحيفة فإن خمس شركات تبيع بشكل أساسي معدات مراقبة وحماية قد زارت العاصمة السعودية الرياض في أيار/مايو 2011.

واشتملت الزيارة على لقاءات بممثلين عن وزارة الداخلية السعودية والحرس الوطني، وهما جهتان وصفتهما صحيفة سفينسكا داغبلاديت بـ "إثنتين من أهم وسائل النظام (السعودي) للتحكم بالسكان."

وكانت وزارة الداخلية السعودية قد اتهمت مؤخرا من قبل منظمة العفو الدولية بتعذيب المعارضين السياسيين. وهي المشرفة أيضا على جهاز المخابرات السعودي. وكان لقوات الحرس الوطني دور كبير في قمع التظاهرات التي قامت في البحرين ضد الحكومة في العام الماضي.

الملحق العسكري السويدي آنذاك، هوكان ويستين (Håkan Westin)، يقول بأنه لم يلتق في نهاية المطاف بممثلين عن الحرس الجمهوري السعودي.

القانون السويدي يمنع تصدير الأسلحة والمعدات العسكرية من السويد بدون موافقة مفتشية المنتجات الاستراتيجية السويدية (Inspektionen för strategiska produkter)، مع ذلك يقول هوكان ويستين للصحيفة بأن المنتجات التي عرضت أثناء الزيارة في العام 2011 لا تندرج ضمن هذه الفئة: "هناك منتجات لا تحتاج لتصاريح، وكان ذلك كافيا بالنسبة لي." مضيفا في الوقت ذاته بأنه "من الصعب التمييز بين الفئتين لأن أي شيء تبيعه يمكن أن ينتهي به المطاف إلى الاستخدام ضد شعب البلد ذاته."