الكومبس – بيروت: أقام السفير السويدي في بيروت بيتر سيمنيبي حفل استقبال وكوكتيل في منزله في بيروت على شرف السفير اللبناني السابق في ستوكهولم الدكتور علي عجمي.

وقد خُصّص الحفل لتقليد السفير عجمي وسام الإستحقاق الذي منحه إياه الملك السويدي كارل السادس عشر غوستاف، تقديراً لعطائه وخدماته خلال مهمته في السفارة اللبنانية في السويد، والتي انتهت في شهر أيلول من السنة الماضية.

الوسام الذي يُطلق عليه في السويد اسم وسام النجم القطبي هو من رتبة كوماندور من الدرجة الأولى.

حضر الحفل مديرة المراسم في وزارة الخارجية اللبنانية السفير ميرا ضاهر ممثلة معالي وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، ومدير المنظمات الدولية في الوزارة السفير عفيف أيوب، وسفير الدنمارك في لبنان، وطاقم السفارة السويدية في بيروت، إضافة إلى السفير عجمي وابنته حنان.

ألقى السفير سيمنيبي كلمة نوّه فيها بالدور الذي لعبه الدكتور عجمي في تمتين العلاقات بين السويد ولبنان، والخدمات الجلّى التي قدّمها للسفارة السويدية في بيروت. كما نوّه بالجهد الإستثنائي الذي بذله السفير عجمي من أجل إعادة افتتاح السفارة السويدية في بيروت كسفارة كاملة ومقيمة في لبنان، الأمر الذي تحقّق خلال الصيف الماضي.

وأكّد السفير سيمنيبي أن الوسام الذي منحه الملك السويدي للسفير عجمي يُعتبر الوسام الأرفع الذي تمنحه السويد لمواطن أجنبي.

وبعد تقليده الوسام وتسلّمه الوثائق الخاصة به، تحدّث السفير عجمي عن مهمته في السويد والتي استمرت أربعين شهراً، شاكراً الملك السويدي على منحه الوسام، وشاكراً أيضاً السفير سيمنيبي، ووزيرة الخارجية مارغوت فالستروم، ورئيسة دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السفيرة آن ديسمور، ونائب مدير البروتوكول في الوزارة السيدة آنا بلوك مازوير، وكذاك النائب من أصل لبناني في البرلمان السويدي روجيه حداد، على ما قاموا به في هذا المجال، والدعم الذي قدموه له خلال فترة إقامته في ستوكهولم.

ثم تحدّثت السفيرة ضاهر، باسم الوزير باسيل، مهنئة السفير عجمي على منحه الوسام، وشاكرة الملك السويدي على هذه المبادرة.

وأكّدت السفيرة ضاهر أن التكريم الذي يناله أي سفير لبناني في الخارج هو تكريم للبنان بأسره، وأن السفير عجمي يستحقّ هذا التكريم وهذا الوسام .

وفي نهاية الحفل التقطت الصور التذكارية.