Lazyload image ...
2014-07-02

الكومبس – رياضة: انتهى دور الستة عشر دون أية مفاجأة تذكر، وقد أكد منتخبات الأرجنتين والمانيا والبرازيل وهولندا و جميع المنتخبات التي تصدرت المجموعات الثماني في الدور الأول، الدور ربع النهائي. وإذا كانت هوية المنتخبات المتأهلة إلى هذا الدور مطابقة للتوقعات، فإن الطريقة التي ضمنت فيها هذه المنتخبات بطاقاتها إلى الدور التالي لم يكن سهلاً على الإطلاق.

الكومبس – رياضة: انتهى دور الستة عشر دون أية مفاجأة تذكر، وقد أكد منتخبات الأرجنتين والمانيا والبرازيل وهولندا و جميع المنتخبات التي تصدرت المجموعات الثماني في الدور الأول، الدور ربع النهائي. وإذا كانت هوية المنتخبات المتأهلة إلى هذا الدور مطابقة للتوقعات، فإن الطريقة التي ضمنت فيها هذه المنتخبات بطاقاتها إلى الدور التالي لم يكن سهلاً على الإطلاق.

والواقع أنه بين المنتخبات الثمانية المتأهلة الى ربع النهائي، وحدها كولومبيا تستطيع القول بأنها لم تجد أي صعوبة وقدمت أداء مقنعاً، في حين تنفست المنتخبات الأخرى الصعداء أكثر مما كانت سعيدة بالمستوى الذي قدمته، عانت الأرجنتين عانت الأمرين ضد سويسرا حتى تمكن لوينيل ميسي من القيام بمجهود فردي قبل أن يمرر كرة حاسمة سجلها منها آنخل دي ماريا هدف الفوز في الدقيقة 118 من الوقت الإضافي. واحتاجت مباراة بلجيكا والولايات المتحدة المثيرة في مجرياتها الى وقت إضافي أيضاً لتحديد هوية الفائز بعد أن فشلا على مدى 90 دقيقة في التسجيل. وتألق حارس مرمى المنتخب الأمريكي تيم هاوارد تحديداً لكن بلجيكا خرجت فائزة 2-1 وسجل هدفيها كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو.

ويمكن للمنتخبات العملاقة أن تشعر بالإرتياح على الرغم من تأهلها من دون أن تقدم مستويات عالية، لأنها عادة ما تعاني في دور الستة عشر، فمن أصل المنتخبات الستة الفائزة باللقب للمرة الأخيرة، وحدها البرازيل نجحت في الفوز على بلجيكا 2-0 عام 2002 في أول مباراة لها في الأدوار الإقصائية بفارق أكثر من هدف، ويبدو أن هذا الدور هو ممر نحو النجاة أكثر منه فرصة للشعور بالإرتياح.

وبالنسبة للبرازيل كان قاب قوسين من توديع المونديال في بابه الضيق لولا تألق الحارس سيزار والحظ الذي وقف معهم عندما لعبو أمام تشيلي ولاننسى هولندا وروبين أمام مكسيك وماذافعلو بأخر أوقات المباراة، وكيف نفذو من فخ المكسيك والمنتخب الالماني الذي تعزب، وتعرض لاعبيه للإصابة عندما واجهو محاربي الصحراء.

فهل سيشهد الربع نهائي نفس ماحصل في الدور 16 أم أن المنتخبات ستظهر على حقيقتها.