الكومبس – مالمو: حذرت المنظمات الخيرية في مالمو من تزايد أعداد الأشخاص المشردين، الذين يفتقرون الى مأوى للبقاء فيه، مشيرة الى أن الملاجىء المخصصة لذلك لم تعد بالكافية.

وقال هنرييت فيبول من الصليب الأحمر السويدي لوكالة الأنباء السويدية: “لم نواجه مثل هذا الموقف مطلقاً في السابق، ولم أعتقد أن ذلك سيحدث أبداً “.

وإرتفع عدد الأشخاص المشردين في مالمو بنسبة 30 بالمائة في عام واحد فقط. حيث بلغ أعداد الأشخاص المسجلين، والذين لا مأوى لهم يلجأون إليه في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 1740 شخصاً بالغاً و887 طفلاً.

الا أن الوضع أسوء من ذلك، فتلك الأرقام تخص فقط الأشخاص الذين يسعون للحصول على دعم من الخدمات الإجتماعية، الأمر الذي لا يفعله بالعادة الأشخاص الذين يفتقرون الى الوثائق الثبوتية أو مواطني دول الإتحاد الأوروبي المتسولين في البلاد.

وقالت مديرة اللجنة الإجتماعية في سكونه Birthe Wallin، إن هناك جماعات من الصعب عدها وليس لدينا أي توقعات حول أعدادهم، وأوضحت أن كل ما تعرفه، أن هناك 25 مكاناً مخصصاً للمشردين تابعة للجنة، وأن ذلك العدد لم يعد بالكاف، وفي كل ليلة نضطر الى رفض بعض الأشخاص.

وأوضحت، أن الرفض يكون مبني على الأولوية، حيث هناك بعض الأشخاص من الصعب عليهم البقاء في الشارع أثناء الليل، وخاصة المرضى.

وبالإضافة الى هذا العدد من أماكن إيواء المشردين، هناك 40 مكاناً خاصاً لمهاجري الإتحاد الأوروبي الذين يتسولون في البلاد، خلال أشهر الشتاء، تساعد في ذلك الكنائس السويدية وبتكليف من البلدية.

والهدف من تلك أماكن إيواء المشردين أو الأشخاص الذين لا يتوفر لديهم سقف يحتمون به أثناء الليل، هو أن يحصلوا على مكان دافىء وأن يشربوا الشاي أو يقوم بشحن هواتفهم المحمولة، والأهم التواجد في مكان أمن يحتمون به.

تقول الناشطة يوهنا نيلسون: ” هذا ليس حلاً لأزمة السكن، لكننا نحاول أن نفعل ما بوسعنا مع الموارد التي لدينا، لا يجب على الناس النوم في الشارع، هذا أمر غير جيد”.