Jeppe Gustafsson / TT
(أرشيفية)
Jeppe Gustafsson / TT (أرشيفية)
2.9K View

الكومبس – أخبار السويد: أظهرت مراجعة للتلفزيون السويدي، أن الأشخاص ذوي الخلفية الأجنبية المهاجرة، يفشلون أكثر مرتين، غالب الأحيان، في اختبارات تدريب الشرطة بالمقارنة مع الأشخاص ذوي الخلفية السويدية.  

ويعمد جهاز الشرطة السويدي إلى زيادة التنوع العرقي داخله، لكنه لا يملك تحليلاً معيناً عن سبب ارتفاع نسبة أشخاص من أصول أجنبية ممن يفشلون في اختبارات دخول هذا السلك.

وحسب التلفزيون السويدي، فإن 6.5% من عناصر الشرطة اليوم هم من أصول أجنبية، فيما يتركز الهدف على زيادة عددهم.

وقال ماكس لوتمان، من قسم الموارد البشرية بالشرطة، “بالنسبة لنا، من المهم أن نمثل المجتمع الذي نعمل فيه، إنها مسألة مصداقية”.

وراجعت قناة SVT إحصائيات القبول، التي تظهر أن الأشخاص ذوي الخلفية الأجنبية يواجهون صعوبة في الالتحاق بالتعليم الشرطي أكثر من الأشخاص ذوي الخلفية السويدية.

فبالإضافة إلى استيفاء متطلبات الدرجات لدخول جهاز الشرطة، يجب على مقدم الطلب اجتياز عدد من الاختبارات المختلفة.

وفي السنوات الأخيرة، كان حوالي 20٪ ممن حضروا الاختبارات من أصول أجنبية.

وعند انتهاء جميع الاختبارات، اجتاز كل شخص خامس من ذوي خلفية سويدية اختبار الشرطة، ولكن فقط كل عاشر شخص من أصول أجنبية تمكن من اجتياز تلك الاختبارات، وبالتالي القبول في جهاز الشرطة.

وأشار التلفزيون إلى أنه إذا لم تكن اللغة الأم لدى الشخص هي اللغة السويدية، فيمكن أن يكون ذلك تفسيرًا لحقيقة عدم تجاوز البعض الاختبارات المطلوبة.

ويعتقد الباحث Anders Sjöberg، الذي كان لديه العديد من المهام داخل جهاز الشرطة، أنه إذا أرادوا تحقيق المزيد من التنوع، فيمكن أن يكون الحل، على سبيل المثال، هو إدخال المهارات اللغوية بالإضافة إلى السويدية والإنجليزية كمعيار تقييم إضافي في الاختبارات  

شرطية من أصول أفريقية

ريسا سيدو، هي واحدة من حوالي 1200 ضابط شرطة في السويد من أصول أجنبية. ولدت في توغو بإفريقيا، ونشأت في فرنسا، وجاءت إلى السويد وهي تبلغ من العمر 20 عامًا. ووفقًا لها، هناك حاجة إلى المزيد من ضباط الشرطة الذين ليسوا كلهم ​​سويديي الأصل ، خاصة في المناطق التي يعيش فيها العديد من الأشخاص من خلفيات أخرى.

وتقول، “إذا تحدثنا عن العنف المميت الذي يحدث الآن في منطقتنا ذات الأصول الأجنبية فإن والدي أحد المجرمين مثلاً يمكن أن يثقا بي كأجنبية ويقولان “ابني لديه أسلحة في المنزل” أو “بدأ التسكع مع الأصدقاء الخطأ “.

ووفقًا لريسا سيدو، فإن خفض متطلبات أولئك الذين يريدون أن يصبحوا ضباط شرطة سيكون طريقة خاطئة.

فيما يلي عدد الأشخاص الذين تقدموا لاختبارات الشرطة في ربيع 2020 ونسبة الناجحين منهم:

أشخاص ذوي خلفية سويدية: 2896 شخص

الخلفية الأجنبية: 587

المجموع: 3،483

من نجح في الاختبارات

الخلفية السويدية: 548 (19٪ ممن حضروا الاختبارات)

الخلفية الأجنبية: 51 (9٪ ممن حضروا الاختبارات)

المجموع: 599 (17٪ ممن حضروا الاختبارات)

Related Posts