الكومبس – أخبار السويد: أظهرت إحصاءات جديدة من صندوق التأمينات الاجتماعية عن المهن التي يسجل العاملون فيها أعلى معدلات المرض والإجازات المرضية الطويلة.
وجاءت المراتب الأولى لمساعدي التمريض، موزعي الصحف، عمّال الصيانة وأخصائيي صحة الأسنان، حيث يتلقى العاملون في هذه المهن أكبر عدد من قرارات الإجازات المرضية. بحسب ما نقلت وكالة الأنباء TT.
نحو 600 ألف طلب للحصول على تعويض المرض
ويتلقى الصندوق سنوياً نحو 600 ألف طلب للحصول على تعويض المرض. وبيّنت الإحصاءات أن قطاعات المدارس والرعاية الصحية والاجتماعية تسجل أعلى نسب الغياب المرضي.
كما تُسجَّل معدلات مرتفعة أيضاً بين العاملين في رعاية الحيوانات، والخدمات الاجتماعية، إضافة إلى قطاعات التصنيع والنقل، حيث يتجاوز عدد الحالات الطويلة الأمد 100 حالة لكل ألف موظف سنوياً.
و أظهرت الإحصاءات أن العسكريين، والسياسيين، وكبار المديرين هم الأقل تسجيلاً للإجازات المرضية.
المحلل في صندوق التأمينات أولريك ليدوال، قال إن “بيئة العمل هي العامل الأهم وراء معدلات المرض، رغم أن الظروف الشخصية تلعب دوراً أيضاً. في بعض وظائف الخدمات البسيطة يعمل أشخاص يواجهون صعوبات في سوق العمل، ومع التحديات المرتبطة ببيئة العمل يؤدي ذلك إلى نسب أعلى من الغياب المرضي”.
الإجازات المرضية الطويلة مرتبطة بتشخيصات نفسية
وتُظهر الإحصاءات أن معظم الإجازات المرضية الطويلة في السويد مرتبطة بتشخيصات نفسية، خصوصاً أمراض مرتبطة بالضغط النفسي. أما الإصابات الناتجة عن مخاطر جسدية في بيئة العمل فقد تراجعت على مدى سنوات طويلة.
وأوضح ليدوال أن “الأبحاث تظهر أن العلاقة بين متطلبات الأداء من جهة، وبين المكافآت والموارد المتاحة من جهة أخرى، هي العامل الحاسم في الإجازات المرتبطة بالضغط النفسي. غياب التوازن بين ما يُطلب من الموظف وما يُمنح له من إمكانات يزيد من مخاطر المرض”.