رئيسة الوزراء السويدية ونظيرتها الفنلندية والمستشار الألماني في برلين أمس

Foto: Jonas Ekströmer / TT
رئيسة الوزراء السويدية ونظيرتها الفنلندية والمستشار الألماني في برلين أمس Foto: Jonas Ekströmer / TT

خبراء: الخطورة الأكبر تكمن في الفترة بين تقديم الطلب وقبوله

الكومبس – ستوكهولم: يستعد حلف شمال الأطلسي (ناتو) لتسريع إجراءات انضمام السويد وفنلندا في حال تقدم البلدان بطلب العضوية. وفق ما نقلت صحيفة Verdens Gang النرويجية عن مصادر دبلوماسية لم تسمها.

وقالت المصادر إن العملية بين تقديم الطلب رسمياً، ودعوة الحلف للبلدين قد تكون قصيرة وتستغرق أسبوعين فقط، لافتة إلى أن موظفي الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ في بروكسل، بالتعاون مع الدول الأعضاء، يعملون على تقليص الهامش الزمني إلى أقصى حد.

وخلص تقييم المسؤولين إلى أنه من الضروري خلال تلك الفترة عقد اجتماع تفاوضي رسمي واحد على الأقل مع البلدين من أجل التعامل مع الإجراءات الشكلية.

وينبغي الموافقة على الدعوة الرسمية من قبل حكومات جميع دول الناتو الـ30 قبل تسليمها إلى السويد وفنلندا.

وقال رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره إن العملية يجب أن تكون سريعة، مضيفاً أن “طول الفترة لا يخدم أحداً”.

وبعد إتمام الدعوة الرسمية، يجب أن توافق برلمانات جميع دول الناتو، والسويد وفنلندا، على العضوية. ويمكن أن يستغرق الأمر عدة أشهر.

ولن تصبح عضوية السويد وفنلندا رسمية إلا عندما تعطي جميع البرلمانات الضوء الأخضر، وعندها يصبح الضمان الأمني لحلف شمال الأطلسي صالحاً.

وقال ستوره “مع العضوية، تدخل المادة 5 حيز التنفيذ (المادة التي تعتبر الاعتداء على أي دولة عضو اعتداء على جميع دول الحلف)، لكن إذا رحبت بهما الدول الأعضاء البالغ عددها 30 دولة في مجلس الناتو، وكانت الدول الكبرى قد فعلت ذلك بكل ثقلها، فإن ذلك سيكون ضماناً جيداً قبل العضوية”.

ويعقد رؤساء دول وحكومات حلف الناتو قمة في العاصمة الإسبانية مدريد نهاية يونيو. وإذا استكملت الدعوة الرسمية، فسيدعى الرئيس الفنلندي ساولي نينيستو ورئيسة الوزراء السويدية مجدلينا أندرشون إلى القمة.

وكان خبراء سويديون طالبوا بأخذ ضمانات من الدول الكبرى بمساعدة السويد عسكرياً حال تعرضها لهجوم في الفترة بين تقديمها طلب العضوية وقبولها، معتبرين أن هذه الفترة ستكون خطرة جداً على البلاد.