Foto: Janerik Henriksson / TT
Foto: Janerik Henriksson / TT
2021-09-16

أوكيسون رئيساً للوزراء لو كان حق التصويت للرجال فقط

الكومبس – ستوكهولم: فيما تحتفل السويد العام الحالي بذكرى مرور 100 سنة على السماح للنساء بالتصويت في الانتخابات العامة، أظهر استطلاع أجراه مركز نوفوس لصالح SVT أن الفجوة بين الجنسين أكبر من أي وقت مضى في السياسة السويدية، وأن الانتخابات المقبلة يمكن أن تحسم على طاولة السيدات في المطبخ. وكشف الاستطلاع أن أكثر من 60 بالمئة من الناخبات لديهن ثقة منخفضة برئيس حزب ديمقراطيي السويد (SD) ورئيسة حزب المسيحيين الديمقراطيين (KD) إيبا بوش.

وأظهرت الأرقام أن ثلثي ناخبي SD هم من الرجال. ولو أن حق التصويت للرجال فقط كما كان الامر قبل 100 سنة، لكان من المرجح أن يصبح جيمي أوكيسون رئيساً للوزراء في الانتخبات المقبلة. أما لو كان حق التصويت للنساء فقط لأصبحت الرئيسة المنتظرة لحزب الاشتراكيين الديمقراطيين ماغدالينا أندرشون رئيسة للحكومة بكل أريحية.

ويحتاج SD الآن إلى جذب مزيد من الناخبات ليحصل على نسبة تأييد أكبر ويمنح الكتلة المحافظة أغلبية برلمانية قادرة على تولي السلطة في السويد.

وقال أستاذ علم السياسة هينريك أوسكارسون “إن التحدي الذي يواجه SD الآن هو تصميم سياسته بحيث تجذب الناخبات أيضاً، وهي ليست مهمة سهلة. لأن النساء يملن أكثر إلى كتلتي الحمر والخضر (الاشتراكي واليسار والبيئة)”.

ووفقاً لأرقام الاستطلاع فإن 66 بالمئة من الناخبات النساء لديهن ثقة ضئيلة، أو ضئيلة جداً، في رئيس الحزب جيمي أكيسون.

وقال سكرتير الحزب ريكارد يومسهوف تعليقاً على النتائج “يحتاج الحزب إلى جذب مزيد من الناخبات”، مضيفاً “من الواضح أن كثيراً من الناخبين الذكور والإناث يبحثون عن سياسيين يمثلونهم (لم يحسموا خيارهم بعد). وهذا شيء يشغل تفكيرنا كثيراً الآن”.

حكومة يمينية بأغلبية واضحة

وتعاني إيبا بوش أيضاً من تدني ثقة النساء بها. وهي واحدة من رؤساء الأحزاب الذين يحظون بأقل مستوى من ثقة النساء. وقالت 62 بالمئة من الناخبات إن لديهن ثقة ضئيلة، أو ضئيلة جداً، بإيبا بوش.

ورفضت بوش نفسها التعليق على النتائج، في حين قال سكرتير الحزب بيتر كولغرين “رغم أن نسبة كبيرة من النساء يصوتن للأحزاب اليسارية، فإن المسيحيين الديمقراطيين لديهم توزيع متساو إلى حد ما بين النساء والرجال فيما يتعلق بالثقة”.

وأظهرت أرقام الاستطلاع أنه لو كان الرجال فقط من يصوتون، لأصبح SD أكبر حزب في السويد على الأرجح، ولكن المحافظون أكبر قليلاً من اليوم، ولغادر كل من حزب البيئة والليبراليين البرلمان.

وفي حال تصويت الرجال فقط، ستحصل الكتلة اليمينية، التي تضم المحافظين والمسيحيين وديمقراطيي السويد، على 203 مقاعد، في حين سيحصل الاشتراكيون الديمقراطيون والبيئة والوسط واليسار على 146 مقعداً، وستكون الحكومة يمينية بأغلبية واضحة.

Related Posts