الكومبس – سكونه: شن النازيون الجدد في السويد، صباح اليوم، حملة على عدد من مكاتب الصحف في منطقة سكونه جنوب السويد، يطالبون فيها بإيقافها.
وقال مساعد تحرير صحيفة Norra Skånes أندش كاورانن، إنه تفاجأ حال وصوله الى العمل، صباح اليوم، بالطوق الذي فرضه النازيون، حيث قاموا بتطويق مدخل المكتب في منطقة Hässleholm بالشريط الأصفر والأزرق، مع لافتة كُتب عليها: " قف قد تم إغلاق هذا المبنى بالشريط الأزرق والأصفر بسبب معاداة السويد التي صدرت من هذا المكان".
وعبر كاورانن عن إستيائه لما حصل، دعياً الشرطة ان تأخذ الأمر على محمل الجد بعد ان قدمت الصحيفة بلاغاً الى الشرطة ضد ما حصل.
وتعرضت مكاتب صحفية أخرى، الى إعتداءات من قبل الجماعة النازية المذكورة، مثل صحيفتي Hudiksvallstidningen و Östran أيضاً.
وهذه ليست المرة الأولى التي يقدم فيها " النازيون الجدد " في السويد على مثل هذه الأعمال، حيث تعرض قبل أسابيع 15 مكتباً بلديّاً، ومكاتب التحرير في عموم السويد الى نفس العمل، ولم تفعل الشرطة شيئاً في الموضوع، وأعتبرت إن تلك الحوادث هي " لفتة رمزية في سياق حرية التعبير".
وفي وقت سابق من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، تعرضت صحيفتا " دالانا" و "يونشوبينك بوسطن"، لعمل مماثل من قبل أعضاء الحزب النازي.
وكان رئيس حزب النازيين الجدد في السويد ستيفان ياكوبسون، قد أكد ان الحملة موجهة ضد التغطية الإعلامية، واصفاً ما يقوم به أنصاره حزبه بأنه عمل في نطاق حرية التعبير، حيث قائل "هذا عمل رمزي".
وحول سؤاله فيما اذا كان يفهم ان أعمال مثل هذه قد تؤدي الى شعور الناس بإنهم مهددين، قال ياكوبسون: " كلا، لا أستطيع ان افهم أنه يمكن النظر الى ذلك على إنه تهديد".