الكومبس – ستوكهولم: أعلن النازيون الجدد في السويد عن حل حزبهم، بعد الفشل الذريع في كسب التأييد لهم من قبل السويديين، خاصة بعد فشلهم في الحصول على أي مقعد في البرلمان في انتخابات العام الماضي.
وأعلن الحزب SvP حل نفسه رسميّاً في بيان نُشر على موقعه الإلكتروني، وعلى صفحة في موقع الفيسبوك.
وذكرت صحيفة “داغنس نيهتر”، أن هدف الحزب كان الحصول على 10 آلاف صوت في الانتخابات البرلمانية التي جرت في شهر أيلول/ سبتمبر 2014، إلا أنه لم يحصل حتى على نصف هذا العدد. كما فشل في كسب مقعد انتخابي واحد في 34 مجلسا بلديّاً كان قد رشح نفسه فيها.
وقال رئيس الحزب ستيفان جاكوبسون لصحيفة “أفتونبلادت”، إن قرار حل الحزب، جرى اتخاذه بعد ظهر يوم أمس الأحد، مشيراً إلى أن التفاصيل نشرت في بيان صحفي على الموقع الإلكتروني للحزب.
كما جرى وفي الوقت الحالي، إغلاق الصفحة الإلكترونية للحزب.
وكان حزب نازييو السويد الجدد، قد نظم في الـ 23 من شهر آب/ أغسطس العام الماضي، تجمعاً في ميدان Limhamns بمدينة مالمو، فيما تجمع نحو 2000 شخصاً بالضد من النازيين ما أدى إلى اندلاع أعمال شغب واسعة.
وتأسس الحزب في العام 2008 بعد حل حزب الجبهة الاشتراكية NSF، حيث اعتبر جهاز الأمن السويدي إعادة تنظيم صفوف الحزب النازي آنذاك، تغيراً في الاسم فقط.
وخضعت نشاطات وأعمال الحزب إلى مراقبة مشددة من قبل جهاز الأمن السويدي، إذ أوضح مسح قامت به الإذاعة السويدية (إيكوت) ان ثلث مرشحي الحزب في انتخابات، الخريف الماضي، أدينوا بجريمة ما.
وقد حصل الحزب على 0.07 بالمائة من الأصوات في الانتخابات الماضية. وكان للحزب صحيفة الكترونية تحمل أسم “الواقعية – Realisten”، استمرت بالعمل حتى شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.