Lazyload image ...
2013-03-08

الكومبس – الصحافة السويدية استضاف برنامج Gomorron صباح اليوم، على القناة السويدية الأولى، الناشطة الإسلامية فضيلة سيلباري سيب، الحائزة على جائزة "Årets ryggrad" للعام الجاري 2013. ومنحت الجائزة لـ سيب، نتيجة جهودها ضد الأفكار المعادية للاسلام، وفيما عبرت في نهاية البرنامج عن تفاءلها من أن تثمر مثل هذه الجهود في القضاء على الأفكار المعادية للإسلام.

الكومبس – الصحافة السويدية استضاف برنامج Gomorron صباح اليوم، على القناة السويدية الأولى، الناشطة الإسلامية فضيلة سيلباري سيب، الحائزة على جائزة "Årets ryggrad" للعام الجاري 2013. ومنحت الجائزة لـ سيب، نتيجة جهودها ضد الأفكار المعادية للاسلام، وفيما عبرت في نهاية البرنامج عن تفاءلها من أن تثمر مثل هذه الجهود في القضاء على الأفكار المعادية للإسلام.
البرنامج جرى بحضور وزير الإندماج السويدي إيريك اولنهاك من حزب الشعب، الذي ناقش وضع الإسلام في السويد.
في بداية حديثها، عبرت سيب عن فرحتها بالحصول على الجائزة، معتبرة اياها ثمرة النقاشات الإيجابية التي جرت حول موقف الإسلام وموقف النساء المسلمات في المجتمع السويدي، موضحة أن الأفكار المسبقة حول الإسلام ليس منشأها السويديون فقط، بل المسملين أنفسهم أيضا. وكإمراءة مسلمة، عبرت سيب عن عدم ارتياحها من الأسئلة التي توجه اليها بشكل مستمر، من ضمنها، فيما اذا كانت هي التي اختارت زوجها واعتقادها فيما إذا كان الإسلام سيبسط نفوذه.

وبينت سيب أن تلك الأراء، يجري التعبير عنها بعدة طرق، كتوجيه الأسئلة أو عبر الإنترنيت او التعليقات، لافتة الى أن الكثير من المسلمين يحاولون تحديد وجودهم في النقاشات الدائرة على الانترنيت، تحسباً من ايقاظ مواضيع قد تعطى معاني او مفاهيم خاطئة.
وزير الإندماج السويدي إيريك أولنهاك، أكد صحة حديث سيب، مشيرا إلى وجود الأفكار العنصرية المسبقة حول الإسلام والمسلمين في السويد، لافتاً إلى أن العمل أحد الأماكن التي تتواجد فيها مثل هذه الأفكار.
وقال أولنهاك، لو تقدم شخص يدعى محمد للعمل وأخرى يدعى ايريك، ستكون فرص استدعاء الأخير أكثر من الأول حتى لو كان الأثنان يملكان نفس الكفاءات، حيث سيتم استدعاء ايريك ثلاثة مرات من عشرة، مقابل استدعاء محمد مرتين من عشرة.

وأوضح أولنهاك ان الأفكار المعادية للإسلام، كانت إحدى نتائج هجمات 11 من ايلول 2001، بعد قيام تنظيم القاعدة بتفجير برجي التجارة العالمية في نيويورك. وأوضح أولنهاك أن السويد تلتزم سياسة واضحة وشفافة فيما يتعلق بالإضطهاد والعنصرية.
ورغم تأييد سيب لحديث أولنهاك، الا أنها عبرت عن قلقها مما بات يطلق عليه بـ "الإسلام فوبيا" او الخوف من الإسلام كذلك من الحركات العنصرية المناهضة له، والتي تمثلها قيادات وأحزاب لها مقاعدها في البرلمان السويدي، كما لم تخف قلقها من ان يؤثر حزب ديمقراطيي السويد المعروف بعداءه للمسلمين على بقية الأحزاب السويدية

Related Posts