Lazyload image ...
2014-06-04

الكومبس – خاص: بمبادرة ذاتية ومجهود شخصي، أصدر مجموعة من الشباب السويديين والأجانب الناشطين ضد العنصرية والنازية، بياناً وفلماً مصوراً، دعوا من خلالهما الى الحب والسلام ونبذ كراهية الشعوب، وإعتبروا فيه السويد بلد جميع من يعيش فيه.

الكومبس – خاص: بمبادرة ذاتية ومجهود شخصي، أصدر مجموعة من الشباب السويديين والأجانب الناشطين ضد العنصرية والنازية، بياناً وفلماً مصوراً، دعوا من خلالهما الى الحب والسلام ونبذ كراهية الشعوب، وإعتبروا فيه السويد بلد جميع من يعيش فيه.

وجاء البيان والفلم، رداً على فلم لدعاية انتخابية نشرتها منظمة شبيبة حزب سفاريا ديموكراتنا اليميني المتطرف المعادي للمهاجرين، قالت فيه إن أوروبا، تعود لهم، قاصدين بذلك الأوربيين من أصل أوروبي.

وحول ذلك، أجرى موقع "الكومبس"، حواراً مع المحامية والناشطة السياسية سما صرصور، تحدثت فيه عن الرسالة التي سعى الناشطون الى إظهارها في الفلم المناهض لفلم شبيبة سفاريا ديموكراتنا.

وقالت صرصور، إن الفلم أحدث فيها دهشة وحزنين شديدين. قائلة: ” كيف تكون السويد وأوربا للأوربيين فقط، في حين كافحت وكثيرون غيرها من الأجانب من أجل الوصول الى ما هم عليه الآن وتحقيق موطىء قدم لهم سواء في السويد أو أوربا”.

وأضافت صرصور، السورية الفلسطينية القادمة من مخيم اليرموك: وصلت السويد التي أقيم فيها منذ 24 عاماً، كلاجئة، وتمكنت من شق طريقي بإجتهاد، كما فعل أجانب كثيرون غيري، تفوقوا في مجالات مختلفة وتمكنوا من تأسيس حياتهم وبناء منازلهم في هذا البلد، كيف لي لا أن لا أحزن، وأنا غير مرحب بي كمواطنة في السويد والإتحاد الأوربي، بل أن هناك رياح تحاول العصف بي خارجها، مشددة على ضرورة مواجهة الأمر قبل أن تسؤء الأمور.

وبحسب صرصور، فأنها وزميلها Patrick Gruczkun، أخذا مبادرة البيان وإنتاج الفلم، حيث تمكنا من خلال شبكة علاقاتهما الإجتماعية من حشد شباب، يقيمون في السويد، يتحدثون لغات مختلفة وينتمون لثقافات مختلفة.

aa15eea4c1ac58c58292fdc5492aebbe.jpeg

                                  سما صرصور

خمس لغات

ويردد المشاركون في الفلم عبارات الحب والسلام وبأن السويد بلد جميع من يعيش فيه بخمسة لغات مختلفة، هي السويدية والإنكليزية والألمانية والفرنسية والعربية.

وعن ذلك، تقول صرصور: عملنا بفكرة مشابهة لفلم شبيبة سفاريا ديموكراتنا، لكننا إستخدمنا رسالة الحب والأحترام بدل الكراهية بين الشعوب والثقافات، أظهرنا من خلالها أن المجتمع السويدي، مجتمع متنوع، وبرأيي كان الفلم من الشعب الى الشعب.

التعليم هو الأساس

وحثت صرصور المهاجرين على أن يكون لهم دور فعال في المجتمع، وأن يبني الشباب أنفسهم بالتعليم والإستفادة من الفرص العديدة المتاحة لهم في السويد، للوقوف ضد الأفكار والتيارات العنصرية.

كما شددت على ضرورة مشاركة المهاجرين الناخبين في إنتخابات البرلمان السويدي، المقررة في أيلول (سبتمبر) القادم، وبذل المزيد من الجهود لمعرفة الجهة أو الحزب الذي يجب التصويت لها، لافتة الى ما يمكن ان يشكله صوتنا، كمهاجرين من عامل حاسم في فوز الأحزاب التي تناسب توجهاتنا وتعمل من أجل الصالح العام.

وقالت صرصور: للأسف الشديد، هناك من الأجانب من يشجع على عدم التصويت، بذريعة إننا نعيش في مجتمع كافر وأتساءل لماذا لا يعتبر هذا المجتمع كافراً عندما يقدم لنا المساعدات الإجتماعية والخدمات والضمانات المعيشية، لكنني لو تعرضت كأمرأة مسلمة، ترتدي الحجاب الى مضايقة من أحد العنصريين او النازيين، تقوم القيامة ولا تقعد.

لينا سياوش

أنقر على الرابط لمشاهدة الفلم

https://www.youtube.com/watch?v=OfWTX9y5EnM

Related Posts