الكومبس – ستوكهولم: أعرب الناطقان الرسميان بإسم حزب البيئة أوسا رامسون وغوستاف فريدولين خلال المؤتمر الصحفي الذي عقداه اليوم، عن إستعدادهما لترك منصبيهما كرئيسي حزب.

ونقل التلفزيون السويدي عن رامسون وفريدولين، بإنهما يريدان البقاء في منصبهما، لكنهما مستعدان لتركه في حال لم يحصلا على تفويض قوي للمؤتمر القادم.

وكانت مطالبات قد دعت الى إستقالة رامسون وفريدولين عن منصبهما خلال الأيام القليلة الماضية وذلك بعد الفضائح الأخيرة التي ألمت بالحزب.

وواجه رامسون وفريدولين الإنتقادات التي وجهت إليهما، بقولهما إن الحزب بحاجة الى “بداية جديدة”، حيث قال فريدولين: “إن الوضع خطير لحزبنا”، لكنه أوضح أن القيم التي يعتمدها حزب البيئة قوية، لذا “سنخرج أقوى من هذا”.

وأعلن فريدولين، إنه وأوسا رامسون لن يستقيلا، لكنهما منفتحين لترك منصبيهما إذا كانت لجنة التحضير للإنتخابات تعتقد أن هناك شخصاً آخر يمكنه العمل بشكل أفضل.

وقالت رامسون: “نريد الإستمرار في تحمل مسؤوليتنا تجاه الحزب”.

وأضاف فريدولين، أن الجميع مرحب بهم في الحزب، لكن ليست جميع القييم موضع ترحيب، وتابع، قائلاً: “مستعدون لتسليم مسؤوليتنا في المؤتمر، إذا الحزب وجد أن هناك من يمكنه القيام بعمل أفضل من ذلك”.

وردد الإثنان ولمرات عدة، بأن الحزب يحتاج الى بداية جديدة.

وسيعقد مؤتمر حزب البيئة في مدينة كارلستاد بعد أسبوعين ونصف من الآن، حيث يجب على المنظمات المناطقية للحزب، تسمية مرشحيها إبتداءً من منتصف ليلة الأول من شهر آيار/ مايو القادم وحتى منتصف ليلة الثاني منه.