الكومبس – ستوكهولم: تمر اليوم الذكرى الخامسة على العملية الإرهابية التي نفذها النرويجي أندرش بريفيك في جزيرة أوتاوا في 22 تموز/ يوليو 2011 وأدت الى مقتل 69 شخصاً وإصابة العشرات.

ورغم ما أثاره ذلك من ردود فعل غاضبة جداً لا زالت مستمرة حتى الآن، الا أن النرويجيين أكثر خوفاً من الإرهاب الذي يقوم به تنظيم داعش مقارنة بإرهاب اليمين المتطرف الذي قد يحدث في بلدهم، وذلك بحسب بحث نرويجي تتبع تأثيرات ذلك الهجوم الإرهابي على النرويجيين بعد خمسة أعوام على مروره.

ويرى Henrik Syse الباحث في معهد السلام ومدير الفريق البحثي، أن هناك خطر من أن مثل هذه الرؤية لدى النرويجيين قد تجعلهم يهملون التيارات المتطرفة الأخرى.

وقال: “ينظر المرء الى الأعمال الإرهابية التي تقوم بها الحركات الإسلامية المتطرفة وهذا أمر فيه خطر كبير جداً، فهو يرمي بإرهاب 22 تموز وخطر الإرهاب الوطني في الخلفية”.

وخلص الفريق من بحثه، الى أن النرويجيين قد ينظرون الى أندرش بريفيك على أنه مجنون على سبيل المثال، وأن الشيء المميز الذي عكسه بفعلته يمكن أن يظهره كـ “البجعة السوداء” وهي ظاهرة مخجلة ولكن لا يجب أن تمثل شيئاً أكبر من ذلك.

وفيما إذا كانت الأعمال الإرهابية التي حصلت في فرنسا وبروكسل على نفس درجة الخطورة الكبيرة من الأفعال اليمينية المتطرف، أجاب Syse: “هذا النوع من الخطورة يوجد في كل مكان. لذلك أعتقد أن من المهم أن نفهم التطرف على هذا النحو ونأخذه على محمل الجد، وقد لا نكون قد أخذنا ذلك على محمل الجد بما فيه الكفاية”.