الكومبس – النرويج: أفتتح في جزيرة أوتاوا بالعاصمة النرويجية أوسلو، اليوم، متحف يستذكر ضحايا الهجوم الإرهابي الذي قام به النرويجي أندرش بريفيك في 22 تموز/ يوليو 2011 وراح ضحيته 77 شخصاً، معظمهم من المراهقين والشباب.

واهتمت وسائل الإعلام السويدية بالذكرى الرابعة لهذه الجريمة، ونقلت ما تحدثت به Hanne، إحدى الضحايا اللواتي تمكن من النجاة من المجزرة في شريط فيديو عُرض في المركز، وكيف دخل بريفيك الغرفة التي كانت تتواجد فيها مع زملاء آخرين لها، مصوباً رشاشه بإتجاهم، فيما خبأ البعض منهم أنفسهم منه.

تقول Hanne، إن تلك الإطلاقات تمكنت من قتل خمسة من زملاءها لكنها نجت من الحادث رغم أنها أصيبت بطلقات نارية في رقبتها وذراعها وأصبعها.

وعُرض في المركز أيضاً، فيديو مراقبة يصور بريفيك وهو يقوم بقيادة سيارته الى المنطقة، ويركنها هناك بكل هدوء، ويخرج منها بصورة طبيعية وبعدها تنفجر السيارة.

ووضعت بقايا السيارة المتفجرة على الأرضية في أحد غرف المركز، حيث من الصعب جداً معرفة الشكل الذي كانت عليه قبل الإنفجار.

والغرفة الأكثر إثارة للإنتباه في المركز، هي تلك التي تحمل صور الضحايا الـ 77، معظمهم من الشباب، 69 منهم قتلوا في جزيرة أوتاوا نفسها وثمانية آخرين في المكان الذي فجرّ فيه بريفيك سيارته.