الكومبس – النرويج: إقترحت الحكومة النرويجية معاقبة وتغريم إدارات المدارس التي لا تقوم بمتابعة المضايقات أو ما يطلق عليه في السويد mobbning بين طلبتها، وفقاً لما ذكرته القناة الثانية في التلفزيون السويدي TV2.
ويعود أصل المقترح الى وزير المعارف النرويجي Torbjörn Röe Isaksen الذي يسعى الى تشريع قانون حول المسؤولية التي تقع على المدارس في حال تعرض طفل ما الى المضايقة، مقترحاً فرض غرامات يومية على المدارس التي لا تتابع التحرشات والمضايقات التي تحصل بين طلبتها.
ووفقاً للتلفزيون النرويجي، فأن 30000 طفل يتعرضون للمضايقة يومياً في النرويج.
وقال Isaksen في المؤتمر الصحفي الذي عقده بهذا الخصوص أمس: ” الكثير من الأطفال يتعرضون الى المضايقة يومياً. وهذا أمر صعب جداً للطفل نفسه، لكنه في نفس الوقت مشكلة حقيقية في المجتمع. لا يمكن لأحد تجنب أو تجاهل التدخل فيها”.
جدير ذكره، أن مشكلة المضايقة والتحرشات التي يتعرض لها الأطفال والمراهقين سواء في المدارس أو في الأماكن العامة mobbning، مشكلة جدية في السويد، تلقي اضرارها على الآف الطلبة في السويد، فيما يقدم نحو 60 شاباً أو شابة يافعة على الإنتحار سنوياً، بحسب التلفزيون السويدي.
ويحاول المختصون بهذا الشأن، تسليط الضوء بأكبر قدر مستطاع على القضية وإيلاءها الإهتمام اللازم، ليس لجهة التأثيرات السلبية التي تسببها على نفسية الطفل أو الشاب في مرحلتهم الراهنة، بل على النتائج الخطيرة التي قد يخلفها ذلك على شخصياتهم في المستقبل.
وتريد الحكومة النرويجية، التركيز ايضاً على المضايقات الإلكترونية، أي تلك التي تحدث عبر وسائل التواصل الإجتماعي في الإنترنت، وتسعى الى إلزام المدارس بتحمل مسؤوليتها تجاه المضايقات من هذا النوع التي تحدث عبر وسائل التصفح الإلكتروني.