الكومبس – أوسلو: أعلنت النرويج أنها إستأنفت من جديد، عمليات الترحيل القسرية لطالبي اللجوء العراقيين، المرفوضة طلباتهم، بعد أن كانت أوقفتها في حزيران/ يونيو من العام الماضي.

جاء ذلك في بيان أصدرته محكمة الهجرة النرويجية، إطلعت الكومبس عليه. ( إنقر هنا لقراءة النص بالنرويجية ).

وبحسب البيان فأن عمليات الترحيل القسري، تشمل أيضا طالبي اللجوء المرفوضين من ثماني مدن، تصنفها محكمة الهجرة UNE ومصلحة الهجرة UDI النرويجيتين، وكذلك العديد من الدول الأخرى، على أنها مدن “ساخنة”، بسبب الأوضاع الأمنية فيها، وهي: الأنبار، بابل، بغداد، ديالى، كربلاء، كركوك، نينوى، وصلاح الدين.

وقد أوعزت محكمة الهجرة النرويجية UNE الى الشرطة مهمة تنفيذ قرار الإعادة القسريّة بحق من يتم رفض طلبه بشكل قطعي.

وجدير بالذكر أنّ المدن العراقية الساخنة بحسب تصنيف محكمة الهجرة UNE ومصلحة الهجرة UDI النرويجيتين هي: الأنبار، بابل، بغداد، ديالى، كربلاء، كركوك، نينوى، وصلاح الدين.