Lazyload image ...
2015-12-31

الكومبس – وكالات: قالت النرويج إنها تنوي طرد جميع اللاجئين الذين يصلون من بلد آخر في فضاء شنغن وخصوصاً من السويد، مؤكدةً أنها تسعى إلى انتهاج سياسة لجوء أكثر تشدداً في أوروبا.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية AFP أن هذا التدبير يدخل في إطار مشروع قانون واسع حول الهجرة قدمته الحكومة اليمينية التي ضمنت في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر موافقة حلفائها في الوسط والمعارضة العمالية لتمريره في البرلمان.

وفي حال إقرار مشروع القانون هذا سيكون بإمكان قوات الأمن أن ترفض دخول أي شخص إلى الأراضي الوطنية إن وصل إلى الحدود بدون تأشيرة وبنية معلنة لطلب اللجوء من بلد موقع على اتفاقية شنغن مثل النرويج.

ويشمل ذلك خصوصاً المهاجرين الواصلين من السويد على غرار الغالبية الكبرى لحوالي 30 ألف شخص تقدموا بطلب لجوء في النرويج هذه السنة.

لكن اتفاقية شنغن تقضي بحرية التنقل على الحدود السويدية النروجية، والنرويج لم تقرر في الوقت الحاضر أي تدابير للتحقق من الهوية بشكل منهجي مماثل لذلك المفروض على الحدود مع روسيا.

وقال بال نيسي العضو في المجلس النرويجي للاجئين لوكالة فرانس برس إن ذلك لا يعد تدبيراً جيداً، مضيفاً أن النرويج تختار سياسة منعزلة برفضها رؤية أنه إذا كانت جميع دول فضاء شنغن ترفض بهذه الطريقة اللاجئين فإنهم سيجدون أنفسهم محصورين في اليونان وفي إيطاليا.

واعتبرت وزيرة الهجرة والاندماج سيلفي ليستوغ العضو في حزب التقدم (يميني شعبوي رافض للهجرة) أن مشروع القانون من شأنه أن يساعد في تحسين أوضاع اللاجئين.

وقالت لوكالة الصحافة ان تي بي “سنعتمد سياسة لجوء ستكون بين الأكثر تشدداً في أوروبا، وذلك أمر ضروري كلياً لنتمكن من استقبال وإسكان واستيعاب الذين يأتون إلى هنا”.

وينص مشروع القانون أيضاً على ملائمة الإعانات الاجتماعية التي تمنح لطالبي اللجوء مع تلك المعتمدة في البلدان المجاورة كي لا تكون موضع جذب كبير، وتسريع معالجة بعض الملفات وإبعاد الأشخاص المرفوضين والحد من الحصول على تصاريح إقامة وتشديد شروط لم الشمل العائلي.

Related Posts