Foto: Christine Olsson / TT
Foto: Christine Olsson / TT
2.5K View

اختلاف كبير بين المحافظات في نسب الإقبال على الفحوصات

خبيرة: بعض النساء لا يفهمن ما هو مكتوب في دعوة الفحوصات

الكومبس – ستوكهولم: كشف تقرير جديد للصندوق السويدي لدعم مرضى السرطان عن اختلافات كبيرة في عدد النساء اللاتي يجرين الفحص الدوري لسرطان الثدي وعنق الرحم باختلاف المحافظات.

وأظهر التقرير الذي رصد الحالات بين 2018 و 2019 فروقاً كبيرة بين بليكينغه على سبيل المثال وستوكهولم، حيث كان الإقبال على الفحوصات في الأولى أعلى بنسبة 20 بالمئة.

كما يبين التقرير أن مستوى الدخل والتعليم يلعبان دوراً مهماً في نسبة الإقبال على الفحوصات.

وتستدعي السلطات الصحية كل عام حوالي مليون امرأة لإجراء فحوصات مجانية للكشف عن العلامات المبكرة للسرطان، لكن استجابة النساء تختلف بين منطقة وأخرى، وحسب مستوى الدخل والتعليم للمرأة.

ووفقاً لتقرير صندوق السرطان جاء ما متوسطه 81 بالمئة من النساء اللاتي استدعين لإجراء فحوصات سرطان الثدي في العام 2018. وكانت أعلى مشاركة في بليكينغه بحوالي 90 بالمئة، وأدنى نسبة في ستوكهولم بـ71 بالمئة.

وكانت نسبة المشاركة في 2019 حوالي 71 بالمئة من النساء اللاتي استدعين لأخذ عينات من خلايا عنق الرحم. وكانت النسبة الأعلى في دالارنا بنحو 86 بالمئة، والأقل في فيستمانلاند بحوالي 52 في المئة.

وقالت الأمينة العامة لصندوق السرطان أولريكا كوغستروم “من الواضح أن هناك اختلافات كبيرة بين المحافظات. هذا ليس بهدف توجيه اللوم إلى أحد، بل للتعلم من أولئك الذين يحققون نسباً جيدة. فقد يكون ذلك مرتبطاً بطريقة توجيه الدعوة أو التذكير بها. قد نحتاج إلى مزيد من الجهود والموارد المكثفة مثل استدعاء النساء اللواتي لم يأتين للفحص منذ سنوات”. وفق ما نقلت TT.

وبين التقرير الذي يصدر للمرة الأولى أن مستوى الدخل والتعليم يلعبان دوراً مهماً في استجابة النساء لدعوة إجراء الفحوصات. وأظهر أن النساء ذوات التعليم المنخفض أو الدخل المنخفض معرضات لخطر تأخر اكتشاف السرطان أكثر من غيرهن.

وقالت كوغستروم “من السهل القول إنها مسؤولية الفرد، لكن علينا تهيئة الظروف لتسهيل الأمر والتقدم إلى الأمام. فالأمر يتعلق بنشر الوعي وتوفير فرصة حجز المواعيد وفهم ما يكتب في الدعوة”.

“اكتشف الأطباء إصابتي باكراً”

ساندرا غونكالفيس واحدة من حالات الإصابة بسرطان عنق الرحم. اكتشف الأطباء إصابتها قبل أربع سنوات. وعن ذلك قالت “كان ذلك فظيعاً وصادماً. لم أكن أعرف إذا كنت سأعيش. بدا الأمر في البداية وكأنه حكم بالموت”.

خضعت ساندرا لعملية جراحية وللعلاج الكيميائي والإشعاعي. والآن تذهب لمراجعة وضعها مرتين في السنة.

وأضافت “أنا أتحسن كل يوم. وأشعر بالامتنان قبل كل شيء لأنني من الفئة التي ذهبت إلى الفحص الدوري فاكتشف الأطباء الأمر باكراً. وإلا لما كنت على قيد الحياة اليوم”.

Related Posts