الكومبس – ستوكهولم: ذكر التلفزيون السويدي أن هناك نقصاً كبيراً في أعداد المترجمين بالشكل الذي لا يتناسب مع حجم طالبي اللجوء الوافدين حديثاً الى البلاد، ما يخلق إشكالية في تسيير قضاياهم.
ووفقاً للتلفزيون، فأن النقص يوجد بشكل خاص لدى مترجمي اللغة الدارية التي يتحدث بها سكان أجزاء من أفغانستان والتغرينية التي يجري الحديث بها في أثيوبيا وإريتريا.
وتعتبر السويد من أكثر الدول التي يصلها طالبي لجوء من الأطفال القادمين بغير صحبة ذويهم، حيث أن جزءا كبيرا منهم يكون قادماً من تلك الدول، الأمر الذي يخلق صعوبة في فهم قضاياهم بدون مترجم يجيد اللغة التي يتحدثون بها.