الكومبس – وكالات: حكمت محكمة نمساوية اليوم، بالسجن لمدة عام كامل على مراهقة سويدية كانت اعتقلت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بتهمة التخطيط للذهاب إلى سوريا والانضمام الى صفوف الدولة الإسلامية ( داعش).

وقد شكلت سجلات الهاتف المحمول للفتاة جزءا أساسيا من الأدلة المقدمة إلى المحكمة ومنها رسائل نصية تشيد باعتداءات باريس الارهابية الأخيرة فضلا عن صور دعائية للتنظيم المذكور، ومشاهد قطع رؤوس.

وتعقبت الشرطة النمساوية الفتاة البالغة من العمر 17 عاما في محطة قطارات ويستباهنهوف في العاصمة فيينا أتية اليها من مدينة يوتبوري مرورا بكوبنهاغن ثم مدينتي هامبورع وميونخ الألمانيتين بعد أن ابلغ والداها باختفاءها من منزلهما في جنوب السويد اللذين كشفا متابعتها لعدد من أشرطة الفيديو حول تنظيم داعش في حين إدعت المراهقة أنها كانت بصدد لقاء ثلاث فتيات من أسر صومالية للقيام بجولة سياحية في فيينا.

لكن محامي الفتاة أعتبر أن موكلته غير مذنبة وان سبب هروبها من منزلها يعود لأسباب شخصية تتعلق بعدم سعادتها في الحياة مع ذويها وأنها هربت من دون أن يكون لديها وجهة محددة.

وقد سافر والدي الفتاة التي لم يتم الكشف عن أسمها باعتبارها تحت السن القانونية الى العاصمة النمساوية لحضور المحاكمة ولكن حسب ماهو متوفر من معلومات فإن الفتاة ولدت وعاشت في السويد وكانت في احدى مدارس منطقة لينشوبينك التي يعيش فيها عدد كبير من المهاجرين.