الكومبس -أوروبية: فازت النمسا مساء السبت بنهائي مسابقة الأغنية الأوروبية يوروفيجن 2025، الذي أُقيم في مدينة بازل السويسرية، وذلك بعد أن حصلت على أعلى مجموع من أصوات لجنة التحكيم والجمهور. وفازت النمسا بفارق 79 نقطة على إسرائيل التي حلت في المركز الثاني.
وشهدت المسابقة هذا العام كما العام الماضي، جدلاً مستمراً حول مشاركة إسرائيل ر غم حربها المستمرة والمتصاعدة في غزة. كما شهدت بازل السويسرية احتجاجات ضد مشاركة إسرائيل، تخللها اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين.
خيبة أمل سويدية
وتمثلت السويد هذا العام عبر أغنية طريفة حول طقوس الساونا الشهيرة في كل من فنلندا والسويد، تحمل اسم ”Bara bada bastu” لفريق KAJ الكوميدي السويدي-الفنلندي.

ورغم أن التقديرات قبل المسابقة رجحت فوز الأغنية السويدية وفوز السويد بلقبها الثامن في المسابقة، غير أن تصويت لجان التحكيم في 37 دولة، كما الجمهور خايبت آمال السويديين، وتراجعت أغنيتهم إلى المركز الرابع في النتيجة النهائية.
ولم تحظ الأغنية بالـ12 نقطة، وهي أعلى علامة تمنحها لجان التحكيم، إلا في دولة واحدة هي أيسلندا.

احتجاجات بسبب إسرائيل
وشهدت مدينة بازل السويسرية، مساء السبت، اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين مؤيدين لفلسطين خلال نهائي مسابقة “يوروفيجن”، احتجاجاً على مشاركة إسرائيل في المسابقة وسط تصاعد العدوان على غزة.
واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل لتفريق المحتجين، الذين رفعوا لافتات كتب عليها “لا موسيقى للقتل” و”أوقفوا الإبادة”.

وجاءت الاحتجاجات بالتزامن مع صعود المغنية الإسرائيلية يوفال رافائيل إلى المسرح، حيث سُجلت صفارات استهجان داخل القاعة، وهو ما سبق وحدث خلال نصف النهائي أيضاً، إضافة إلى رفع حاضرين علم فلسطين، رغم الإجراءات المشددة التي اتخذها المنظمون.

التلفزيون الإسباني يبث رسالة تضامن مع فلسطين
كما بثّ التلفزيون الإسباني رسالة تضامن مع فلسطين خلال نقل فعاليات “يوروفيجن”، جاء فيها: “الصمت ليس خياراً أمام حقوق الإنسان والسلام والعدالة لفلسطين.”
وتأتي هذه الرسالة بعد موقف مماثل من التلفزيون البلجيكي، الذي أبدى بدوره رفضاً لمشاركة إسرائيل في ظل الحرب على غزة.

وخلال النصف النهائي الثاني من المسابقة، ناقش المعلّقون الإسبان عدد الضحايا في غزة أثناء عرض المقطع الخاص بالمشاركة الإسرائيلية، ما دفع إسرائيل إلى تقديم شكوى رسمية قد تترتب عليها غرامة مالية.
وكانت مالمو شهدت العام الماضي احتجاجات كبيرة أيضاً ضد مشاركة إسرائيل في المسابقة.