الكومبس – ستوكهولم: أشارت توقعات إحصائية الى زيادة في عدد سكان محافظة ستوكهولم، تصل في حدود عام 2045 إلى ثلاثة ملايين نسمة، في مقابل توقعات أخرى تشير الى أن الهجرة العكسية خارج المحافظة، وخارج البلاد، في ارتفاع أيضاً، حيث يشكّل الأجانب حالياً 22% من مجموع سكّان المحافظة.

الكومبس – ستوكهولم: أشارت توقعات إحصائية الى زيادة في عدد سكان محافظة ستوكهولم، تصل في حدود عام 2045 إلى ثلاثة ملايين نسمة، في مقابل توقعات أخرى تشير الى أن الهجرة العكسية خارج المحافظة، وخارج البلاد، في ارتفاع أيضاً، حيث يشكّل الأجانب حالياً 22% من مجموع سكّان المحافظة.

وجاءت هذه التوقعات في تقرير أصدرته إدارة المحافظة بالتعاون مع هيئة النمو والبيئة والتخطيط الإقليمي. وأظهر التقرير زيادة في توقعات تقرير السنة الماضية بـ 3000 شخص سنوياً في محافظة ستوكهولم، وستتطلب الطفرة السكانية 2000 روضة أطفال جديدة، بعد عشرة سنوات.

وبحسب الأرقام الجديد يُتوقع الزيادة السكّانية السريعة بـ 37.100 شخص كل عام، ليصبح مجموع سكان المدينة مليونين ونصف عام 2022.

وقالت "أوللا موباري" مسؤولة الإحصائية في تصريحات صحفية اليوم "إن الإرتفاع يعود إلى زيادة خطة مصلحة الهجرة، فقد وصل الكثير من سوريا، وأفغانستان، وجزء كبير منهم يأتي إلى محافظة ستوكهولم، لكنها زيادة طفيفة، من حيث متوسط سكان البلاد".

وبلغت الهجرة إلى المحافظة عام 2012، 33 ألف شخصاً، ويتوقع أن تستمر سنوياً، او تزداد في السنوات القادمة. وتزداد في الوقت نفسه، الهجرة من المحافظة أيضاً، ويرجع ذلك جزئياً إلى حركة السويديين الكبيرة، وجزء آخر يتعلق بالهجرة العكسية، وبشكل أساسي عودة الأشخاص من خارج الإتحاد الأوروبي إلى بلادهم، كالعراق مثلاً.

وأظهر التقرير نموّاً في جميع بلديات المحافظة البالغ عددها 26 حتى عام 2022، ففي بلدية ستوكهولم، يزداد عدد السكّان بـ159 ألف نسمة، ليصبح وقتها 1.041.00، بينما بلدية سوندبيباري يتوقع زيادة سكّانها بـ 62%. وبمجموع بلديات المحافظة يصبح عدد السكّان مايقارب الثلاثة ملايين نسمة في العام 2045.

وأضاف التقرير أيضاً أن نقص الهجرة بشكل كبير تدريجياً، يرتبط بإنخفاض معدل الأزمات العالمية التي تسبب بنزوح جماعي للسكان. وتحمل هذه الزيادة السكّانية تحديات كبيرة، لا تتعلق فقط بالمساكن، بل بالحاجة إلى رياض الأطفال والمدارس الثانوية.