Lazyload image ...
2015-09-01

الكومبس – أوريبرو: أعلنت النيابة العامة في بلدية أوريبرو اليوم عن إغلاق التحقيقات الأولية حول التهم الموجهة لشخص يبلغ 45 عاماً يشتبه بتجنيده أشخاصاً لصالح جماعات إرهابية متطرفة مثل تنظيم الدول الإسلامية “داعش”، وذلك لعدم وجود أدلة كافية تثبت صحة التهم الموجهة إليه.

وكان جهاز المخابرات السويدي Säpo قد اعتقل في شهر حزيران/ يونيو الماضي الرجل البالغ 45 عاماً وهو عراقي الجنسية من منزله في بلدية أوريبرو، للاشتباه بقيامه بعمليات تجنيد الأشخاص للانضمام لتنظيم داعش، حيث تمت مصادرة عدد من أغراضه الشخصية، بالإضافة إلى جهاز كومبيوتره الشخصي.

وقال المدعي العام Ronnie Jacobsson للتلفزيون السويدي SVT إن الإدعاء العام قرر إغلاق التحقيقات مع المتهم بسبب عدم كفاية الأدلة القانونية التي تؤكد تورطه في عمليات تجنيد الأفراد لصالح الجماعات المتطرفة.

وأوضح ياكوبسون أن الحصول على أدلة ليست عملية صعبة سهلة أبداً، مؤكداً أنه في حال ورود معلومات جديدة تتعلق بالقضية، فمن الممكن جداً استئناف عملية التحقيق.

وأشار إلى أن التدقيق والبحث جيداً في ممتلكات المتهم يمكن أن يؤدي إلى العثور على أدلة جديدة وقوية تثبت التهم الموجة إليه، إلا أن تطبيق هذه الطريقة ليس حلاً كافياً.

وحول إمكانية الحصول على أدلة عن طريق شهادات الشهود، بيّن ياكوبسون أنه في حال تمكن المتهم من تجنيد شخص ما، فإن هذا الشخص بالتأكيد لن يدلي بإفادة ضد المتهم، أو يقول معلومات للشرطة تدينه هو أيضاً.

يذكر أن الشخص المشتبه به نفى جميع التهم الموجهة إلها، كما نفى المزاعم المتعلقة بنشاطاته في مساجد أوريبرو وإسكلستونا.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts