الكومبس – ستوكهولم: خلص استطلاع رأي قام به معهد Inizio لصالح صحيفة “أفتونبلادت”، الى أن قضية اللجوء واللاجئين، هي من أكثر القضايا السياسية أهمية لدى السويديين، لكن مع وجود اختلافات واضحة وجذرية بين سكان المدن والمناطق الريفية.

ووفقاً للمسح، فأن سكان المناطق الريفية ذات الكثافة السكانية المنخفضة، أظهروا إهتماماً أقل بهذه القضية، مقارنة بسكان المناطق الأخرى.

وتمثل قضية اللاجئين وسياسة اللجوء القضية رقم واحد، سواءً لدى المواطنين أو السياسيين السويديين، فيما تعتبر تأثيرات القضايا الأخرى أقل حسماً على النتائج المستقبلية، حيث يمثل عدم التكامل مشكلة لعقود قادمة من الزمن.

وعلى الرغم من أن النتائج حول هذه القضية كانت مختلفة بين سكان المدن وسكان المناطق الريفية، الا أن 41 بالمائة من المشاركين في الإستطلاع، ذكروا أن هذا الموضوع هو الأهم لديهم، وكان للقضية الأهمية نفسها بالنسبة لسكان مناطق ستوكهولم وسودرتاليا ومعظم المناطق الأخرى، فيما كانت النتيجة أكبر من ذلك وبنسبة 44 بالمائة في مناطق مالمو، لوند و Trelleborg.

ومقابل ذلك، كانت النتائج على غير ذلك في المناطق الريفية التي لا يزيد عدد سكانها عن 27000 شخصاً وضمن مساحة 30 كيلو متراً وأقل من 300000 شخصاً ضمن مساحة 100 كيلو متراً، حيث أجاب غالبية المستطلعين أن تلك القضية لا تشكل أولوية بالنسبة لهم، حيث بلغت نسبة الاشخاص الذين ينظرون بأهمية الى تلك القضية 34 بالمائة، ما يعني أقل بنسبة 7 بالمائة عن أراء المستطلعين من سكان المدن.

قضايا أخرى

وفيما عدا قضية اللجوء واللاجئين، تناول الإستطلاع قضايا أخرى مهمة، كالرعاية الصحية والتعليم والاقتصاد السويدي والنظام والقوانين.

ووفقاً للإستطلاع، فأن واحد من أصل خمسة مستطلعين، 20 بالمائة، ذكروا أن قضية الاقتصاد السويدي هي من أهم المواضيع الأساسية بالنسبة لديهم، 23 بالمائة من أولئك الأشخاص هم من الذين يعيشون في مناطق ستوكهولم وسودرتاليا.

ووفقاً لنتائج الاستطلاع، فأن إعتبار الاقتصاد القضية الأهم، تراجعت بين المستطلعين كلما إبتعدنا عن المناطق الحضرية بإتجاه المناطق الريفية.

وعادة ما تمثل الإختلافات الملحوظة بين سكان المدن والأرياف نقطة مهمة في الصراع السياسي وشرحاً للشعبية المتزايدة التي يحققها حزب سفاريا ديموكراتنا المناهض للهجرة والمهاجرين.

النتائج التي خلص إليها الإستطلاع بشكل عام:

1- الهجرة واللجوء 41 بالمائة.

2- الرعاية الصحية 24 بالمائة.

3- المدارس والتعليم 24 بالمائة.

4- القوانين والأنظمة 21 بالمائة.

5- الإقتصاد السويدي 20 بالمائة.

النتائج التي خلص إليها الإستطلاع لدى المستطلعين في المناطق الريفية:

1- الهجرة واللجوء 34 بالمائة.

2- الرعاية الصحية 32 بالمائة.

3- المدارس والتعليم 21 بالمائة.

4- القوانين والأنظمة 17 بالمائة.

5- الإقتصاد السويدي 17 بالمائة.

النتائج التي خلص إليها الإستطلاع لدى المستطلعين في ستوكهولم وسودرتاليا:

– الهجرة واللجوء 41 بالمائة.

2- الرعاية الصحية 18 بالمائة.

3- المدارس والتعليم 25 بالمائة.

4- القوانين والأنظمة 22 بالمائة.

5- الإقتصاد السويدي 23 بالمائة.