الكومبس – ستوكهولم: قالت مصلحة الهجرة السويدية، إن هناك إنخفاضاً مستمراً في تدفق طالبي اللجوء إلى السويد خلال الأشهر الستة الماضية.

وأشارت المصلحة إلى أن متوسط عدد اللاجئين إسبوعياً خلال العام 2017 تراوح بين 220-350 لاجئ وهو الأقل منذ توقيع إتفاق الهجرة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في شهر مارس آذار 2016.

وعزت المصلحة ذلك، إلى أن الضوابط الحدودية في غرب البلقان، فضلاً عن إجراءات تدقيق الهويات ومراقبة الحدود التي قامت بها السويد ودول أخرى كألمانيا والنمسا والدنمارك، وكذلك تعديلات قانون الإقامة السويدي المؤقت، كلها عوامل ساهمت في تخفيض عدد طالبي اللجوء.

وأشارت سيسيليا توفيسون، من وحدة بيئة الاعمال في مصلحة الهجرة، إلى أنه كانت هناك توقعات بزيادة عدد طالبي اللجوء من الاطفال غير المصحوبين بذويهم عند إلغاء عمليات التحقق من الهويات بين السويد والدنمارك، لكن هذا لم يحدث.

في حين نوهت بأن السماح لموطني دولتي أوكرانيا وجورجيا بدخول دول الاتحاد الأوروبي بدون تأشسرات، لم يتسبب في زيادة تدفق طالي اللجوء من هذه الدولتين.

وبالرغم من تزايد عدد المهاجرين إلى أوروبا عبر ليبيا مروراً بالبحر المتوسط إلى أنه لايكون المقصد الأخير لهؤلاء اللجوء في السويد.