الكومبس – ستوكهولم: أشارت أحصائيات خاصة برابطة الجامعات والمعاهد السويدية، أن حوالي 500 طالب أجنبي تأخر التحاقهم بالكليات والمعاهد المختلفة في السويد على الرغم من قبولهم فيها بشكل رسمي.
وعزت الاحصائية السبب في ذلك إلى أن مصلحة الهجرة تدقق في استمارات الطلاب بشكل أكبر من الأعوام السابقة قبل منحهم حق اقامة الدراسة، وذلك مع تزايد شكوك مسؤولي المصلحة، بأن جزء من الطلاب يريدون القدوم إلى السويد ليس بغرض الدراسة وإنما للبقاء فيها.
ونقلت الإذاعة السويدية عن، ماركوس فيليبسون، أحد المسؤولين في مصلحة الهجرة قوله، إن العديد من الطلاب المتقدمين للدراسة قدموا طلبات لدراسة مواد مستواهم ضعيف فيها، فضلا عن طلبهم لمواد دراسية منفصلة لا علاقة لها ببعضها، وهذا برأيه مايجعل طلباتهم موضع تساؤل، سيما إذا علمنا أن معظمهم يعانون صعوبات في اللغة الانكليزية أيضا وفقا لفيلبسون .
وحسب الاحصائية فإن معظم جنسيات الطلاب الأجانب هي من السعودية والهند وباكستان.
وعلى الرغم من بداية العام الدراسي في السويد، إلا أن الكثير من الطلبة الأجانب لم يستطيعوا الالتحاق بأقرانهم الآخرين على الرغم من استيفاءهم شروط القبول ورسوم الدراسة في تلك الجامعات والمعاهد.