الكومبس – ستوكهولم: استحوذت المعلومات التي تم نشرها اليوم حول وجود تهديد إرهابي ضد السويد نتيجة دخول العديد من أفراد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” للعاصمة ستوكهولم، اهتمام معظم خبراء شؤون مكافحة الإرهاب.
وقال الباحث Hans Brun للتلفزيون السويدي SVT إن إمكانية أن تستهدف الهجمات الإرهابية أهداف مدنية في ستوكهولم هي واقعية جداً نظراً لطبيعة الهجمات التي وقعت في بروكسل وباريس.
وتفيد تقارير حصلت عليها صحيفة Expressen أن حوالي 7 أو 8 أشخاص من أعضاء تنظيم الدولة الإسلامة قد نجحوا من عبور الحدود السويدية بهدف تنفيذ هجمات إرهابية في ستوكهولم.
وأوضح برون أنه من الصعب جداً تقييم وتحديد مدى جدية المعلومات حول وجود تهديد أمني ضد السويد، مؤكداً أنه في حال وقوع هجمات إرهابية فإن المستهدف بالدرجة الأولى سيكون الأماكن المدنية.
وتابع “طالما أن جهاز المخابرات Säpo قام باتخاذ إجراءات وقائية ورفع درجة التأهب الامني وزيادة الاستعداد، فهذا يعني أن المعلومات التي تم التعامل معها هي على قدر كبير جداً من الجدية”.
ونوه برون إلى أن التعاون بين أجهزة مخابرات الدول المختلفة هو أمر شائع جداً من أجل تبادل المزيد من المعلومات حول التهديدات الأمنية، وذلك في إشارة إلى ما ذكرته صحيفة إكسبريسن حول المعلومات التي حصلت عليها المخابرات السويدية من أجهزة الأمن العراقية.
من جهته فسر الخبير في شؤون مكافحة الإرهاب في كلية الدفاع العسكري Magnus Ranstorp قرار جهاز المخابرات السويدي بعدم رفع حالة مستوى التهديد الأمني، يؤكد أنه لا يزال في طور التحقق من المعلومات التي حصل عليها ولم يتم التأكد من شيء بعد.
واعتبر رانستورب أن وضع السويد في قائمة الأهداف الإرهابية المحتملة هو أمر واقعي، ويعود سبب ذلك إلى تأييد السويد للتحالف الدولي في محاربة ومكافحة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، لكنه عبر عن اعتقاده بأن السويد لا تعتبر ذات أولوية بالنسبة لتنظيم داعش، وبالتالي فإن مستوى التهديدات الإرهابية هي أكبر ضد دول أخرى مثل فرنسا وبلجيكا والمملكة المتحدة وألمانيا.