الكومبس – ستوكهولم: أظهر استطلاع جديد للرأي، أجراه معهد Inizio، تقدماً جديداً في شعبية حزب الوسط، مقابل تراجع في شعبية المحافظين، فيما زادت شعبية حزب سفاريا ديموكراتنا المناهض للهجرة والمهاجرين.
وبحسب الاستطلاع، الذي أُجري بتكليف من صحيفة “أفتونبلادت”، حقق حزب الوسط 9.7 بالمائة، وهي أعلى نسبة دعم يحصل عليها منذ الانتخابات التي أجريت في شهر أيلول/ سبتمبر 2014، إذ كان قد حصل في حينها على 6.1 بالمائة من الأصوات.
وتعليقاً على النتائج، قال سكرتير حزب الوسط ميكائيل أرثوسون للصحيفة: “الكثير يتفقون معنا من أن سياسات الهجرة أصبحت صعبة جداً”.
وتظهر استطلاعات الرأي تراجعاً في شعبية ثلاث من أحزاب كتلة يمين الوسط المعارضة، باستثناء حزب الوسط، الذي تمكنت آني لوف ومنذ توليها رئاسته من زيادة شعبيته بشكل قوي.
وقالت مديرة الرأي في المركز كارين نيلسون: “نجح حزب الوسط في جذب مجموعات جديدة من الناخبين والشباب وسكان المدن. كما أنه تمكن من جذب ناخبي حزبي البيئة والمحافظين”.
وأرجأ سكرتير الحزب أرثوسون سبب هذه الزيادة إلى أن حزبه كان مبادراً في مناقشة عدد من القضايا التي تهم حياة الناس اليومية، كالإندماج، الأمن والمخاوف من تراجع قطاع الخدمات الإجتماعية والمدارس، كما عبر عن اعتقاده من أن آني لوف، تمكنت من زيادة شعبية الحزب في عمق الشعب.
الى ذلك ووفقاً لنتائج الإستطلاع، يواصل حزب المحافظين تراجعه وللشهر الخامس على التوالي منذ الخريف الماضي. وبلغ معدل ثقة الناخبين به في الاستطلاع الأخير 21.3 بالمائة، ما يعني تراجعاً بمقدار 3.3 بالمائة عن نتائج استطلاع شهر آب/ أغسطس 2016.
كما تقدمت شعبية حزب سفاريا ديموكراتنا بنسبة 0.9 بالمائة، ليحصل على 21.5 بالمائة من ثقة الناخبين بعد التراجع الطفيف الذي سجله في الاستطلاع السابق، ما يعني أن شعبيته تجاوزت شعبية حزب المحافظين، ليعد بذلك ثاني أكبر حزب في السويد بعد الحزب الديمقراطي الإشتراكي.