الكومبس – ستوكهولم: كشف تقرير للقناة التلفزيونية السويدية الرابعة TV4 أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد نقل أسلحة ذات تكنولوجيا فائقة التطور ذهاباً وإياباً إلى السويد، كجزء من عمليات التدريبات العسكرية.
وقالت نائبة رئيس لجنة الدفاع في البرلمان السويدي عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي Åsa Lindestam لراديو إيكوت السويدي، إن القرارات قطعناها على أنفسنا بالاشتراك مع أغلبية كبيرة في البرلمان حول مسائل الدفاع العسكري، وقلنا أننا سنجري تدريبات عسكرية مع دول أخرى، مبينةً أن طبيعة الخطط المستقبلية حول نوعية وكيفية التدريبات سيكون من اختصاص القوات المسلحة وهي المسؤولة الرئيسية عن هذا الموضوع.
من جهته قال القائد الأعلى للقوات الأمريكية في الجيش الأمريكي في أوروبا Ben Hodges، إن بلاده ترغب في نقل أنظمة الدفاع الجوي الخاصة بصواريخ باتريوت، من بعض القواعد الأمريكية المنتشرة في أوروبا، إلى السويد على مدى العامين المقبلين.
وبحسب TV4 فإن الولايات المتحدة تهدف إلى إنشاء قواعد في السويد تتضمن نظام الدفاع الجوي باتريوت ذات التكنولوجيا العالية والمتقدمة جداً، من أجل تسهيل عملية إجراء تدريبات عسكرية في المنطقة، بالإضافة إلى إرسال إشارة قوية إلى بعض الدول لا سيما روسيا.
بدوره أوضح Allan Widman المتحدث باسم السياسة الدفاعية في حزب الليبراليين المؤيد بشدة لانضمام السويد لحلف الناتو، أن روسيا بحسب اعتقاداته تتابع عن كثب السياسة الأمنية السويدية منذ عقود، ولكن من وجهة نظري فإن اتفاق السويد مع دول أخرى من أجل أن تكون البلد المضيف لبعض القواعد والتدريبات العسكرية والموافقة على تواجد قوات حلف الأطلسي في الأراضي السويدية هو أمر ليس مستغرباً بالنسبة لروسيا.