الكومبس – ستوكهولم: لاحظت شرطة الحدود السويدية ومصلحة الهجرة، زيادة في طالبي اللجوء السوريين الذين يحملون تأشيرات دخول أمريكية في جوازات سفرهم، خاصة في الأشهر الستة الأخيرة، كوسيلة للقدوم بطريقة شرعية إلى مطار أرلاندا في رحلات مباشرة من شيكاغو ونيويورك.

الكومبس – ستوكهولم: لاحظت شرطة الحدود السويدية ومصلحة الهجرة، زيادة في طالبي اللجوء السوريين الذين يحملون تأشيرات دخول أمريكية في جوازات سفرهم، خاصة في الأشهر الستة الأخيرة، كوسيلة للقدوم بطريقة شرعية إلى مطار أرلاندا في رحلات مباشرة من شيكاغو ونيويورك.

وقالت "سوفيا ليندباري" المسؤولة الإعلامية في مصلحة الهجرة لصحيفة "داغنس نيهيتر": "رأينا أن العديد من السوريين، قدموا إلى السويد عبر هذا الطريق، ولدينا الآن حوالي 70 قضية، كان لدى السوريين فيها تأشيرات دخول أمريكية".

وأردفت: "إما أن السوريين يبقون في السويد في طريقهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية، أو أتوا مباشرة منها".

وكشفت الصحيفة أن معظم القادمين على هذا الطريق، حصلوا على التأشيرات من السفارة الأمريكية في بيروت.

وقال "بيتر ماتسون" رئيس شرطة الحدود في مطار أرلاندا، للصحيفة: "لا يتطلب الحصول على تأشيرة دخول للقدوم إلى دول الشنغن من الولايات المتحدة الأميركية، وحتى الأمريكيين لا يجرون أي تدقيق على المسافرين المغادرين للبلاد".

وإلى جانب ألمانيا، تعتبر السويد الدولة الأوروبية التي تلقت العدد الأكبر من طالبي اللجوء السوريين، وتقدم 16317 سوري بطلب لجوء العام الماضي في السويد، قدم معظمهم من جسر Öresundsbron جنوبي السويد.

وأضاف "بيتر ماتسون": "يأتي معظمهم بطائرات من اسطنبول، مستخدمين جوازات سفر سويدية مُباعة أو مُستعارة، وبعضهم تأشيرات مزورة".

تأشيرة دخول إنسانية

من جهتها دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، دول الإتحاد الأوروبي لتطبيق شكل من أشكال تأشيرات الدخول الإنسانية للهاربين من سوريا.

وقالت "ألكساندرا سيغينستيد": "يأتي معظم القادمين عبر الحدود، بمساعدة المهربين من تركيا واليونان وبلغاريا، وفي الوقت الذي شددت فيه اليونان من رقابتها على الحدود، زاد تدفق اللاجئين إلى بلغاريا، ليأتي معظمهم إلى السويد برّاً عبر أوروبا".