الكومبس – دولية: أفادت معلومات نشرتها صحف أوروبية بأن الولايات المتحدة حذّرت بولندا من هجوم روسي محتمل، يهدف إلى دفع أوروبا للتخلي عن دعمها لأوكرانيا.

ونقل راديو السويد عن المحلل السياسي عباس غالياموف، وهو كاتب خطابات سابق للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أنه سبق أن حذّر من سيناريو مماثل.

وقال غالياموف “مجرد أن الأمور لا تسير على ما يرام بالنسبة لبوتين لا يعني أنه مستعد لخفض التصعيد. بل يمكن تصور أنه يريد أولاً تصعيد الوضع قليلاً”.

سيناريوهات مختلفة

ونشرت صحيفة الاندبندت تقريراً استناداً إلى معلومات نقلتها صحيفة التلغراف وموقع أونت البولندي، إضافة إلى مصادر قريبة من الرئيس البولندي كارول ناوروفسكي.

وقالت المصادر في التقرير إن الولايات المتحدة أبلغت بولندا بأن روسيا قد تنفذ خلال الأشهر المقبلة “استفزازاً مسلحاً” على الأراضي البولندية بهدف اختبار تماسك حلف الناتو وإجبار الدول الغربية على تقليص دعمها لأوكرانيا.

ومن السيناريوهات المتداولة هجمات بطائرات مسيّرة على بنى تحتية حيوية مثل محطات الكهرباء/ أو محاكاة هجوم جوي واسع لإجبار بولندا على تشغيل دفاعاتها الجوية، أو حادثاً حدودياً محدوداً تشارك فيه قوات روسية أو بيلاروسية يمكن تصويره على أنه “خطأ” أو نتيجة عطل في أنظمة الملاحة (GPS).

وبحسب المصادر، فإن الكرملين قد يراهن على أن واشنطن ستدفع وارسو إلى التفاوض بدلاً من الرد العسكري المباشر، ما يمنح موسكو فرصة للمطالبة بتقليص الدعم الغربي لأوكرانيا مقابل إنهاء التصعيد.

وأشار التقرير إلى أن أجهزة الاستخبارات البولندية واللاتفية رفعت مستوى التأهب تحسباً لاحتمال وقوع استفزاز عسكري محدود على الجبهة الشرقية للناتو، مع التأكيد على أن هذه السيناريوهات تبقى تقديرات استخباراتية وليست معلومات عن هجوم مؤكد.