الكومبس – ستوكهولم: قدمت وزارة الخارجية الأمريكية الشكر الى السويد، لمحاولتها مساعدة الطالب الأمريكي أوتو وارمبير، الذي توفي بعد وقت قصير من إطلاق سراحه من قبل كوريا الشمالية.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة هيثر ناويرت من خلال فلم نُشر على موقع تويتر: “نريد تقديم الشكر لشركائنا الدوليين، وبالأخص السويد لجهودها الدؤوبة في تأمين سلامة وارمبير والإفراج عنه”.
وأُلقي القبض على اوتو وارمبير في مطار بيونغيانغ في الثاني من شهر كانون الثاني/ يناير من العام الماضي 2016، عندما كان في طريقه الى الولايات المتحدة الأمريكية.
وعاد أوتو الى امريكا، الأسبوع الماضي وكان في غيبوبة بعد خسارته أجزاء كبيرة من أنسجة المخ، حيث توفي بعد بضعة أيام من ذلك.
وتعد السويد، كقوة حامية لمصالح الولايات المتحدة الأمريكية في كوريا الشمالية بعد انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وكتب Pezhman Fivrin السكرتير الصحفي لوزيرة الخارجية مارغوت والستروم في صحيفة “داغنز نيهيتر”، قائلاً: “تعرب السويد عن خالص تعازيها لعائلة أوتو وارمبير وترثي وفاته. السويد كانت مكلفة بالحفاظ على المصالح الأمريكية في كوريا الشمالية. نفذنا ذلك في اتصال وثيق مع الولايات المتحدة الأمريكية”.
وللسويد سفارة في بيونغيانغ منذ العام 1975 واستمرت بعملها هناك حتى العام 2001، بصفتها البلد الوحيد في العالم الغربي الذي كان لديه تمثيل دبلوماسي في البلاد.
وقدمت السويد الكثير من المساعدات الإنسانية للبلاد منذ المجاعة التي لحقت بها في منتصف تسعينيات القرن المنصرم من خلال وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية.
جدير ذكره، أن السويد تتولى مهمة حماية مصالح كندا وأستراليا في كوريا الشمالية، أيضاً.