الكومبس – ستوكهولم: يريد حزب اليسار السويدي، تخصيص المزيد من الموارد لدعم الشرطة، وتعيين المزيد من الأفراد في دوائرها، مقترحاً تخصيص مبلغ 160 مليون كرون إضافية لذلك في ميزانية الربيع المقبل.

ونقل التلفزيون السويدي عن رئيس الحزب يوناس خوستيدت، قوله: “نريد تركيز جهودنا على الشرطة بالشكل الذي يزيد من قدراتها على التحقيق في الجرائم بشكل أفضل. هذا يعني أن يكون لدينا الكثير من الشرطة في مناطق مختلفة من السويد، بإمكانهم زيادة الأمن والتعاون بشكل وثيق مع المدارس والخدمات الإجتماعية والإسكان. كما أن على الشرطة أن يكون لديها موارد أفضل فيما يخص جرائم الكراهية على الإنترنت”.

والمقترح هو جزء من المفاوضات الجارية بين حزب اليسار والحكومة بخصوص الموازنة التي من المقرر تقديمها في الربيع. ومن بين ما يريده حزب اليسار تخصيص 50 مليون كرون من أجل تعيين المزيد من عناصر الشرطة المحلية في عشر قضايا لم يتم تسميتها.

التحقيق في جرائم الكراهية على الإنترنت

ويريد الحزب أيضا إستثمار 10 ملايين كرون في توفير المزيد من عناصر الشرطة المتخصصة في التحقيق بجرائم الكراهية على الإنترنت، والإنتهاكات الحاصلة في بيئة العمل، بالإضافة الى تخصيص 50 مليون في تحسين قدرات الشرطة بما يسمى عمليات النقل الداخلي غير القانونية، وهذا يشمل شركات النقل الأجنبية التي تقوم بنقل بضائع غير مسموح بها في السويد.

وقال خوستيدت إن الموارد المالية لتنفيذ المقترح “ستأتي من الإيرادات الموجودة في الميزانية. إقترحنا سلسلة من التعزيزات لذلك، على شاكلة رفع ضرائب رؤوس الأموال وبالنسبة لأولئك الذين يكسبون كثيراً في السويد”.