الكومبس – ستوكهولم: يحاول حزب اليسار السويدي منع وصول مرشح من حزب سفاريا ديموكراتنا، المعادي للمهاجرين، إلى منصب النائب الثاني لرئيس البرلمان، اليوم الاثنين.
الكومبس – ستوكهولم: يحاول حزب اليسار السويدي منع وصول مرشح من حزب سفاريا ديموكراتنا، المعادي للمهاجرين، إلى منصب النائب الثاني لرئيس البرلمان، اليوم الاثنين.
ويجتمع البرلمان الجديد عند الساعة 11، لاختيار رئيس البرلمان ونوابه. حيث يعلن الحزب الاشتراكي الديمقراطي عن الشخص الذي سيحصل على منصب رئيس البرلمان، كونه الحزب الأكبر، يليه مرشح من حزب المحافظين كنائب أول، الذي اختار، يوم أمس، وزير الهجرة السابق توبياس بيلستروم.
وبحسب العادة فإن ثالث أكبر حزب يحصل على منصب نائب ثاني لرئيس البرلمان، حيث يمثله حزب سفاريا ديموكراتنا.
من جهته، سيطالب حزب اليسار بإجراء اقتراع سري لمنصب النائب الثاني لرئيس البرلمان، لإيقاف اختياره من سفاريا ديموكراتنا. وبحسب رئيس مجموعة اليسار في البرلمان هانس لينده، فإن حزبه يسعى من الاقتراع السري، إلى أن يتمكن باقي الأحزاب من التصويت بأوراق فارغة أو بالضد.
وقال لينده: "نرغب بمنح الفرصة لجميع أعضاء البرلمان الراغبين بالتصويت بأوراق فارغة أو بالضد، لإظهار عدم دعمهم المباشر لمرشح سفاريا ديموكراتنا كنائب لرئيس البرلمان".
"رئيس البرلمان يمثل كل الشعب السويدي"
ويعتبر حزب اليسار هو الوحيد الذي لا يرغب باتباع العادة، وأوضح هانس لينده: "للمرة الأولى على الإطلاق، لدينا حزب يميني متطرف يطالب بشكل جدي بالحصول على منصب نائب رئيس البرلمان في السويد، ومعروف أن رئيس البرلمان لا يمثل حزبه وناخبيه فقط، بل كل البرلمان وكل الشعب السويدي".
مضيفاً: "لا نعتقد أن شخصاً يحمل قيم حزب سفاريا ديموكراتنا يمكنه تمثيل كل السويد وشعبها".
لكن في الوقت نفسه، لا يحمل هانس لينده آمالاً كبيرة بجهودهم، قائلاً: "لا أعتقد، مع الأسف، أنه يوجد فرصة لإيقاف سفاريا ديموكراتنا من الحصول على هذا المنصب، في وضع قال فيه ستة أحزاب برلمانية أنهم مستعدون لتمرير هكذا أمر، أما بالنسبة لنا فإنه عدم التطبيع مع هذا الحزب، أمر أساسي".