Foto: Janerik Henriksson / TT
Foto: Janerik Henriksson / TT
2.9K View

الحزب يعتبر أن تحرير أسعار الإيجارات سترفعها بنحو 4 آلاف كرون

الكومبس – ستوكهولم: هدد حزب اليسار في وقت سابق بإسقاط الحكومة إن أقدمت على تحرير أسعار الإيجارات. وأظهرت معلومات جديدة أمس أن الحزب يخطط للإطاحة بحكومة ستيفان لوفين قبل العطلة الصيفية للبرلمان، وفق ما ذكر راديو إيكوت.

وكان تحقيق حكومي اقترح تحرير أسعار إيجارات الشقق المبنية حديثاً اعتباراً من أول تموز/يوليو 2022.

ويجري تحديد أسعار الإيجار في السويد حالياً بالاتفاق بين ملاك العقارات وجمعيات المستأجرين بحيث يكون إيجار الشقق المتماثلة متساوياً، في حين نص اتفاق يناير بين الحكومة وحزبي الوسط والليبراليين، الذي تشكلت بموجبه الحكومة، على تحرير أسعار الإيجارات وجعلها خاضعة للعرض والطلب في السوق.

وكان حزب اليسار واضحاً في أنه لن يوافق على ذلك. وقالت رئيسة الحزب نوشي دادغوستار في تصريح سابق لأفتونبلادت “الأمر خطير جداً بالنسبة للمستأجرين في السويد. فهذا يعني أن تدفع العائلة إيجاراً يزيد عما تدفعه اليوم من 3000 إلى 4000 كرون. إنه اقتراح يدمر حياة الناس المعيشية”.

والآن تظهر المعلومات أن الحزب سيمضي بخطته لإسقاط الحكومة خلال الصيف. لأن رئيس الوزراء ستيفان لوفين لم يأخذ مطالب اليسار في الاعتبار.

وكانت دادغوستار قالت في وقت سابق إن الهدف ليس خلق أزمة حكومية، بل إيجاد طريقة لحل هذه القضية. ومع ذلك، فإن الحزب اتخذ قراراً خلال عطلة نهاية الأسبوع بالمضي في إسقاط الحكومة قبل العطلة الصيفية.

وقال الحزب في رسالة لراديو إيكوت “سنستعجل في الموضوع الآن. نريد أن نتحرك قبل أن تبدأ إجازة البرلمان”.

التعاون مع SD؟

وسيكون آخر تصويت في البرلمان 23 حزيران/يونيو قبل العطلة الصيفية. وقال عدد من السياسيين اليساريين لإيكوت إنهم سيبدؤون العمل على إسقاط الحكومة اعتباراً من الأسبوع الحالي.

ومن غير الواضح كيف ينوي الحزب صياغة مطالبه لرئيس الوزراء أو كيف سيتحرك لإسقاطه.

وقالت المحللة السياسية لينا ميلين إن “حزب اليسار ينتمي إلى المعارضة حالياً، ويمكن له الاتفاق مع أحزاب المعارضة الأخرى أو حتى تجرع السم بالاتفاق مع ديمقراطيي السويد (SD) لكن لا أظن أن ذلك سيحقق الأصوات الكافية لإسقاط الحكومة”.

ورداً على سؤال هل يمكن أن ينجح حزب اليسار في الإطاحة بالحكومة، قالت ميلين “لا أظن ذلك الآن. لكن قد ينتهي الأمر بمزيد من الأحزاب التي ترفض الاقتراح حين طرحه، لكننا حتى الآن لا نعرف ما ستقترحه الحكومة”.

وتواصلت أفتونبلادت مع رئيس الوزراء ستيفان لوفين للرد على تهديدات اليسار فاختار عدم التعليق.

Related Posts