الكومبس – ستوكهولم: قال حزب اليسار السُويدي، إنه قدم العديد من المطالب حول زيادة النفقات المقدمة الى الفئات الضعيفة في المجتمع، مقابل موافقته على الميزانية الجديدة، التي يجري التفاوض معه حولها من قبل الحزب الاشتراكي الديمقراطي والبيئة.

الكومبس – ستوكهولم: قال حزب اليسار السُويدي، إنه قدم العديد من المطالب حول زيادة النفقات المقدمة الى الفئات الضعيفة في المجتمع، مقابل موافقته على الميزانية الجديدة، التي يجري التفاوض معه حولها من قبل الحزب الاشتراكي الديمقراطي والبيئة.

وتحتاج الميزانية الجديدة الى أن يوافق عليها حزب اليسار حتى تستطيع الحكومة الجديدة تقديمها وضمان تمريرها في البرلمان، في موعد اقصاه 15 تشرين الثاني ( نوفمبر ) القادم.

ويريد اليسار زيادة النفقة المقدمة للأمهات أو الآباء الذين يعيشون لوحدهم مع أطفالهم والذين لا يتلقون النفقة من الطرف الآخر.

وقالت المتحدثة الاقتصادية باسم حزب اليسار أوله أندرشون في تصريحات صحفية، إن عدداً كبيراً جداً من أولياء الأمور الوحيدين ومعظمهم من النساء، يعانون من وضع مالي ضعيف جداً يدوم لفترة طويلة.

وبينت أن النفقة خلال 20 عاماً، زادت بمقدار 100 كرون فقط، فيما حدثت الكثير من الارتفاعات في الإيجار والأسعار بشكل عام خلال هذه الفترة.

وكانت الحكومة السويدية المؤلفة من تحالف حزبي الاشتراكي الديمقراطي والبيئة، بدأت السبت الماضي، مفاوضاتها مع حزب اليسار بخصوص ميزانية العام المقبل.

وكشفت الناطقة الاقتصادية باسم حزب اليسار، إن حزبها يفاوض على زيادة النفقة المقدمة لأولياء الأمور الوحيدين، إبتداءً من العام القادم وزيادة الأموال الحكومية المخصصة لدور رعاية المسنين.

ولا تزيد نفقة الأب أو الأم اللذان يعيشان لوحدهما مع أطفالهما في الوقت الحاضر عن 1273 كرون للطفل الواحد، وفيما لم يفصح حزب اليسار عن مقدار الزيادة التي يسعى إليها، تضمنت إحدى الشعارات الانتخابية للحزب الاشتراكي الديمقراطي زيادة النفقة 50 كروناً.

ضرائب

وكانت الحكومة، قد أعلنت الأثنين الماضي، عن خفض الضرائب عن معاشات المتقاعدين ورفعها على الأشخاص الذين يتقاضون راتباً شهرياً يزيد عن 50000 كرون.

وبينت الناطقة الاقتصادية باسم حزب اليسار أوله أندرشون، إن حزبها يقف خلف التغيرات الضريبية التي حصلت وكان له دور في التفاوض على زيادة الضرائب على أصحاب الدخول المرتفعة، فيما اكدت وزيرة المالية عن حزب الاشتراكي ماغدالينا أندرشون ذلك، موضحة إن حزب اليسار ترك بصماته على الاتفاقات الضريبية.

وقالت وزيرة المالية، إن الحكومة بأكملها تقف وراء المقترحات التي ستوضع في الميزانية، لكن التغيرات الضريبية هو نموذج أكثر تطابقاً مع مقترحات حزب اليسار من التي تقدم بها الحزب الاشتراكي الديمقراطي في حملته الانتخابية.