الكومبس – أخبار السويد: أعلن حزب اليسار تقديم بلاغ إلى هيئة الجرائم الاقتصادية ضد رئيس حزب ديمقراطيي السويد (SD ) جيمي أوكيسون، على خلفية معطيات كشفتها تحقيقات برنامج “Kalla fakta” في TV4 حول إدارة الشؤون المالية للحزب.

وقال رئيس الكتلة البرلمانية لحزب اليسار سامويل غونزاليس فيستلينغ إن المعلومات التي ظهرت “خطيرة وقد تكون جنائية”، مشيراً إلى وجود مؤشرات على احتمال ارتباطها بجرائم ضريبية.

تحقيق حول محاسبة الحزب وشركته التابعة

كان برنامج “كالا فاكتا” على قناة TV4 راجع إدارة حزب ديمقراطيي السويد المالية، ووجد أوجه قصور في تسجيل الولائم الداخلية في السجلات المحاسبية.

كما كشف التحقيق أن شركة تابعة للحزب اشترت كميات كبيرة من كتاب ألّفه رئيس الحزب جيمي أوكيسون.

وأفادت المعطيات أيضاً بأن الشركة التابعة للحزب خصمت تكاليف مرتبطة بإيرادات من شركة سابقة، من خلال فواتير بقيمة مئات آلاف الكرونات، ما أدى إلى خفض الضريبة المستحقة على الشركة.

وورد اسم القيادي في الحزب بو برومان، وهو نائب في البرلمان، ضمن الأشخاص المرتبطين بهذا الترتيب.

المطالبة بالتحقيق مع ثلاثة أشخاص

وكان اتحاد الشبيبة الاشتراكية الديمقراطية (SSU) قدّم في وقت سابق بلاغاً إلى هيئة الجرائم الاقتصادية ضد حزب SD.

غير أن بلاغ حزب اليسار يستهدف ثلاثة أشخاص بشكل مباشر، هم جيمي أوكيسون، وبو برومان، ومدير الاتصالات يواكيم فاليرشتين، مع المطالبة بالتحقيق معهم.

وقال فيستلينغ إن “الأمر لا يتعلق بلعبة سياسية، بل بعدم السماح لنخبة سياسية بالإفلات من المسؤولية. يجب أن يُطبّق القانون على الجميع بالتساوي. أنا لا أقول إن ما حدث يشكل جريمة، فذلك يعود إلى السلطات المختصة للتحقيق فيه”.

ومن المقرر أن يقدّم فيستلينغ البلاغ باسمه الشخصي الأربعاء، بالتزامن مع انطلاق نصف يوم فعاليات حزب SD في ألميدالين. وقال إن هذا التزامن جاء مصادفة، مضيفاً أن العمل على البلاغ مستمر منذ أسبوع على الأقل.

في المقابل، أعلن حزب SD تكليف مكتب تدقيق خارجي بمراجعة المعلومات التي كشفها برنامج “كالا فاكتا” خلال الأسابيع الأخيرة.