الكومبس – ستوكهولم: تبدأ محكمة يونانية اليوم، بمحاكمة سويديين، ألقي القبض عليهما قرب الحدود التركية في اليونان في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، بحسب ما أفادت به الصحف السويدية.

ويواجه الاثنان تهمة الصلة بتنظيم الدولة الإسلامية، داعش وأنهما كانا في طريقهما للانضمام الى التنظيم في سوريا.

وتشمل لائحة الاتهام أيضاً، المشاركة في منظمة إرهابية وحيازة مواد حرب، وهي جرائم قد تؤدي الى عقوبة السجن لمدة طويلة، إلا أن الرجلين ينفيان التهم الموجهة ضدهما، وفقاً لما ذكرته المحامية الموكلة بالدفاع عنهما، ويأملان في الحصول على حكم بالبراءة.

ونقلت الصحافة السويدية عن محامية الدفاع، قولها: “سنحاول إثبات أنهما أبرياء، أنا وموكلي الأثنين نشعر بالإيجابية”.

واعتقلت الشرطة اليونانية الرجلين، ولهما من العمر 19 و 28 عاماً، في العام الماضي، وهما على متن حافلة في منطقة ألكسندربولس اليونانية، قرب الحدود التركية، ومن بين ما عثرت عليه في حوزتهما، سكاكين، مال، و أنواع مختلفة من العملات النقدية وملابس عسكرية.

وتشتبه الشرطة اليونانية في أن الرجلين، كانا يتابعان سفرهما الى سوريا، للانضمام الى تنظيم داعش.

أحكام سابقة

وأدين المشتبه به الأكبر سناً، البالغ من العمر 28 عاماً، وهو من سكان يوتوبوري، بالسجن في السابق لجرائم تتعلق بالإرهاب، قام بها في البوسنة والسويد.

ووفقاً للمصادر، فإن المشتبه به الآخر ، 19 عاماً، عاش في إحدى مناطق يوتوبوري لسنوات عدة قبل اعتقاله، إلا أنه ليس لديه أي سجل إجرامي في السابق.

ووصف أحد أفراد أسرة المشتبه به الأصغر سناً، بأنه رجل عادي، يلعب كرة القدم وأنه أحس بالصدمة عندما سمع الخبر، واصفاً إياه بالبريء.

وقال: “لم نكن على علم بأنه سافر إلى أي مكان أو أنه سافر مع رجل متهم في السابق بجرائم إرهابية. وعندما تحدثنا معه، أخبرنا بأنه يقضي عطلة في اليونان الى جانب البحر والطبيعة، ولذلك كانا يحملان السكاكين. لا يوجد أي دليل على الأطلاق من أنهما كانا ينويان السفر إلى سوريا”.

ووفقاً للمعلومات، فإن الرجلين، يريدان العودة الى السويد مجدداً بعد المحاكمة وفي كلا الحالتين، البراءة والإدانة.

وحول ذلك، قال المسؤول الإعلامي في وزارة الخارجية باتريك نيسلون: “لا يملك المرء الحق بقضاء عقوبته في السويد، لكن هناك فرصة لتقديم طلب بذلك”.