الكومبس – ستوكهولم: أصدرت محكمة يونانية اليوم الجمعة، حكمها على السويدي ميرساد بيكتاسيفيتش وشخص آخر يحمل الجنسية السويدية بالسجن، للاشتباه بإنخراطهما في منظمة إرهابية ونشاطات أخرى تتعلق بالإرهاب، إلا أنه لا يزال من غير الواضح طول فترة السجن التي قررتها المحكمة بحقهما.

وإنتقدت محامية الدفاع عن الموكلين Athanasia Karagkiozaki، القرار الصادر بحقهما.

وأدانت المحكمة الرجلين، وهما من سكنة مدينة يوتوبوري، بتهمة “الإنتماء إلى منظمة إرهابية” ولحيازتهما على أدوات تستخدم في الحرب، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام سويدية عن محامية الدفاع.

وقد ألقي القبض على بيكتاسيفيتش في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، حيث تقوم الشرطة اليونانية باحتجازه منذ ذلك الحين.

وقالت المحامية، أنه ليس هناك اي دليل على الإطلاق من أن موكلها ارتكب جريمة، وأن الأمر يتعلق بالسياسة فقط.

العثور على سكاكين

وألقي القبض على المدانين، البالغين من العمر 19 و 28 عاماً في أواخر العام الماضي 2016، في منطقة الكساندر بولص اليونانية، الواقعة على الحدود مع تركيا.

وعثرت الشرطة على ما اعتبرته المحكمة، أسلحة، كالسكاكين، وأشكال مختلفة من العملات المالية وملابس عسكرية.

وتشتبه الشرطة اليونانية، أن المدانين، كانا في طريقهما الى سوريا، للانضمام الى تنظيم الدولة الإسلامية، داعش.

وكانت السويد، قد أدانت بيكتاسيفيتش في السابق، بعقوبة السجن، بتهمة “صلته بجرائم إرهابية”، فيما لم يكن لدى المدان الثاني، الأصغر سناً، والذي يقيم في يوتوبوري منذ سنوات، أي سجل جنائي سابق لدى الشرطة.