Lazyload image ...
2014-05-23

الكومبس – ستوكهولم: تشتبه النيابة العامة في أثينا بقيام شركتي "إريكسون" و "ساب" السويديتين بدفع رشاوى إلى مسؤولين كبار في اليونان، للموافقة على صفقة ضخمة اشترت فيها الحكومة اليونانية نظام رادار سويدي.

الكومبس – ستوكهولم: تشتبه النيابة العامة في أثينا بقيام شركتي "إريكسون" و "ساب" السويديتين بدفع رشاوى إلى مسؤولين كبار في اليونان، للموافقة على صفقة ضخمة اشترت فيها الحكومة اليونانية نظام رادار سويدي.

وأكد مصدر لوسائل الإعلام أن اليونان طلبت مساعدة قضائية سويدية، بما أن أحد مدراء شركة ساب كان وسيطاً في الصفقة.

ويشتبه المدعي العام اليوناني بأن عملية الرشوة تمت على أقل تقدير عام 2009، وذلك في إحدى صفحات الطلب السري للمساعدة القضائية والمكون من 29 صفحة.

وكان المدير الذي أشار إليه التحقيق، مسؤولاً عن العمل على نظام الرادار المحمول Erieye في اليونان، حيث كان له دوراً مماثلاً في إريكسون.

ووصف التحقيق كيف أن المدير أَمَرَ بشكل واضح نقل مبالغ بالملايين لمسؤول كبير في وزارة الدفاع اليونانية.

وفي حال إثبات المزاعم الجديدة فإنه يمكن رفع دعوى على المدير حتى في السويد، كما أنها ستكون فضيحة رشوى كبيرة لمُصنّع الأسلحة السويدي Saab، الذي اشترى عام 2006 إحدى وحدات إريكسون وطورها إلى نظام رادار، لتأخذ على عاتقها مسؤولية الصفقة اليونانية التي استمرت حتى العام 2009.

وتستند الادعاءات على معلومات من الوكيل التجاري اليوناني Christos Toumbas، الذي تم استجوابه الشهر الماضي، بعد الكشف عن مدفوعات بأكثر من 100 مليون كرون كرشاوى ترتبط بالصفقة.

وفي طلب المساعدة القضائية المقدم إلى السويد، كتب المدعي العام اليوناني، أنهم يشتبهون "لسبب مقنع" أن الرشاوى دفعت بين 1998 و 2009 من مدراء في إريكسون وساب، عبر وكلاء، إلى وحدة المشتريات وإدارة وزارة الدفاع، بغرض إقناع الدولة اليونانية باختيار نظام الرادار "الصحيح".

يشار إلى أن شركتي ساب وإريكسون رفضتا التعليق على تهم الرشوى.

Related Posts