الكومبس – وكالات: أعلنت اليونان أنها انتهت من إجلاء آلاف الأشخاص الذين علقوا لأشهر في مخيم إيدوميني للاجئين، فيما أكد وزير الحماية المدنية بأن عملية الإخلاء تمت دون عنف، وفقاً لموقع DW الإلكتروني.

وأعلن مسؤول في الشرطة اليونانية انتهاء عملية إخلاء مخيم إيدوميني للمهاجرين في اليونان على الحدود مع مقدونيا.

وقال المصدر في اليوم الثالث من عملية الإخلاء “نقلنا 783 شخصاً وانتهى الأمر، لم يعد في المخيم أحد. لم يعد هناك سوى خيام المنظمات الإنسانية”.

وذكرت السلطات اليونانية أن حوالي 8424 شخص كانوا يقيمون في المخيم الاثنين الماضي قبل بدء العملية، وأمنّت الشرطة نقل أربعة آلاف شخص إلى مراكز إيواء في المنطقة، أما الباقون الذين لم تشملهم العملية فغادروا من تلقاء أنفسهم إلى مراكز إيواء أو فنادق أو مواقع أخرى ولاسيما محطات وقود نصبوا بقربها خياماً، وقال المسؤول “لذلك نبقى في المنطقة” لمواصلة متابعة هؤلاء الأشخاص.

وأصبح هذا المخيم رمزاً للمعاناة الإنسانية والفوضى فيما تواجه أوروبا أسوأ أزمة هجرة منذ الحرب العالمية الثانية.

وعلق آلاف المهاجرين واللاجئين من سوريين وعراقيين وأفغان وباكستانيين وإيرانيين ومغاربة، في مخيم إيدوميني منذ إغلاق طريق البلقان التي كانوا يسلكونها للوصول إلى أوروبا الشرقية في منتصف شباط/ فبراير. وقررت عدة دول تقع على طريق البلقان آنذاك إغلاق حدودها لوقف تدفق المهاجرين الراغبين في الوصول إلى أوروبا الشمالية.

وأثار اكتظاظ المخيم بالمهاجرين استياء متزايداً بين المزارعين المحليين وتوتراً مع مقدونيا المجاورة، ووقعت حوادث متكررة بين المهاجرين والشرطة، واحتج المصدرون على قيام المهاجرين في أحيان كثيرة بعرقلة حركة القطارات مع شمال أوروبا.